وقال الضحاك : فليرتقوا إلى السماء السابعة « 1 » .
وقال الربيع بن أنس « 2 » : الأسباب أرقّ من الشعر وأشدّ « 3 » من الحديد ، وهو مكان « 4 » ولكن لا يرى « 5 » .
والسبب هو : كل شيء يوصل « 6 » به إلى المطلوب من حبل أو جبل أو ستر أو رحم أو قرابة أو طريق أو باب . يقال : رقي يرقى رقيا « 7 » إذا صعد ، كرضي يرضى .
ومثله : ارتقى يرتقي إذا صعد ويقال : رقى يرقي رقيا من الرقية مثل : رمى يرمي رميا .
ثم قال :
جُنْدٌ ما هُنالِكَ مَهْزُومٌ مِنَ الْأَحْزابِ .
يعني بقوله :
جُنْدٌ ما هُنالِكَ :
الذين قال فيهم :
بَلْ لَمَّا يَذُوقُوا عَذابِ
« 8 » وهم أشراف قريش الذين هزموا وقتلوا يوم بدر « 9 » .
والتقدير : هم جند مهزوم هنالك .
ومعنى
مِنَ الْأَحْزابِ :
من القرون الماضية .
هامش
( 1 ) انظر : جامع البيان 23 - 82 ، وابن كثير 4 - 29 .
( 2 ) هو الربيع بن أنس البكري ، بصري ، نزل خراسان . صدوق ، رمي بالتشيع توفي سنة 40 ه .
انظر : الجرح والتعديل 3 - 454 ت 2054 ، وتقريب التهذيب 1 - 243 ت 31 .
( 3 ) ساقط من ( ح ) .
( 4 ) كذا في ( ع ) و ( ح ) . وفي جامع البيان 23 - 82 والدر المنثور 7 - 147 : " بكل مكان " . .
( 5 ) انظر : جامع البيان 23 - 82 ، والدر المنثور 7 - 147 .
( 6 ) ( ح ) : " هو يوصل " .
( 7 ) في طرة ( ح ) .
( 8 ) ص آية 7 .
( 9 ) انظر : جامع القرطبي 15 - 153 .