سعدوا « 1 » .
وقال الزجاج : تقدير الجواب المحذوف :
" طِبْتُمْ فَادْخُلُوها خالِدِينَ
، دخولها « 2 » .
ودلت الواو في " وفتحت " أن الجنة كانت مفتحة « 3 » لهم الأبواب منها قبل أن يجيؤها .
( ودل حذف الواو في قصة أهل النار من " فتحت " أنها مغلقة « 4 » قبل أن يجيؤها ) « 5 » ففتحت عند مجيئهم .
ثم قال تعالى :
وَقالَ لَهُمْ خَزَنَتُها سَلامٌ عَلَيْكُمْ ،
( أي : قال للذين « 6 » اتقوا ربهم خزنة الجنة سلام عليكم ) « 7 » ، أي : أمنة من اللّه لكم .
وقوله
طِبْتُمْ فَادْخُلُوها خالِدِينَ ،
أي : طابت أعمالكم في الدنيا فطاب اليوم مثواكم .
هامش
( 1 ) انظر : مشكل إعراب القرآن 2 - 633 ، وإعراب النحاس 4 - 22 ، والمحرر الوجيز 14 - 107 ، والتفسير القيم 425 . وانتصر ابن الأنباري في البيان في غريب إعراب القرآن 2 - 327 لهذا الوجه الإعرابي دون غيره مما سلف .
( 2 ) انظر : معاني الزجاج 4 - 364 .
( 3 ) ( ح ) : " مفتوحة " .
( 4 ) ( ح ) : " مغلوقة " .
( 5 ) في طرة ( ع ) .
( 6 ) ( ح ) " الذين " .
( 7 ) في طرة ( ع ) .