بعضا « 1 » في صحة رؤيته . يقال : ضاررته مضارة ، أي : خالفته « 2 » .
ثم قال تعالى ذكره :
وَوُضِعَ الْكِتابُ ،
يعني : كتاب أعمال العباد وحسابهم .
وقيل : هو اللوح المحفوظ « 3 » .
وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَداءِ ،
أي : جيء بالنبيين ليسألهم « 4 » ربهم عما أجابت به ] « 5 » أممهم وردت عليهم في الدنيا .
والشهداء ، يعني : الذين يشهدون على الأمم . وهو قوله تعالى :
وَكَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً ،
أي : عدلا
لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ
« 6 » .
وقيل : عنى بالشهداء هنا : الذي قتلوا في سبيل اللّه « 7 » . والأول ( أولى وأبين ) « 8 » .
وقال السدي : الشهداء : الذين استشهدوا في طاعة اللّه عزّ وجلّ « 9 » .
وقال ابن زيد : هم الحفظة يشهدون على الناس بأعمالهم « 10 » .
هامش
( 1 ) ساقط من ( ح ) .
( 2 ) نسب النحاس في إعرابه 4 - 152 هذه الأوجه الأربع إلى أبي إسحاق وانظر : الفائق 2 - 335 .
( 3 ) انظر : المحرر الوجيز 14 - 105 ، وجامع القرطبي 15 - 282 . وقد نسب القرطبي هذا القول إلى ابن عباس .
( 4 ) ( ع ) : " فيسئلهم " .
( 5 ) في طرة ( ح ) .
( 6 ) البقرة آية 142 .
( 7 ) انظر : جامع البيان 24 - 22 .
( 8 ) ( ح ) : " أبين وأحسن " .
( 9 ) انظر : جامع البيان 24 - 22 ، والمحرر الوجيز 14 - 105 ، وجامع القرطبي 15 - 283 .
( 10 ) انظر : جامع القرطبي 15 - 283 .