آية في القرآن .
وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِلنَّاسِ عَلى ظُلْمِهِمْ
« 1 » .
وروى شهر « 2 » عن أسماء « 3 » أنها سمعت النبي صلّى اللّه عليه وسلّم يقرأ في هذه الآية : "
إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً
ولا يبالي ، إنه هو الغفور الرحيم " « 4 » .
وقال القرظي « 5 » هي للناس أجمع « 6 » .
وقيل : المعنى : يغفر الذنوب جميعا لمن تاب « 7 » .
هامش
( 1 ) الرعد آية 7 . وانظر : إعراب النحاس 4 - 16 ، والمحرر الوجيز 14 - 95 ، وجامع القرطبي 15 - 269 . ولم يرد في المحرر الوجيز رد ابن عباس .
( 2 ) هو شهر بن حوشب أبو سعيد الأشعري الشامي ثم البصري ، تابعي مشهور ، فقيه وقارئ ومحدث . مات سنة 100 ه ، وقيل غير ذلك .
انظر : الحلية 6 - 59 ت 328 ، وغاية النهاية 1 - 329 ت 1434 ، والتقريب 1 - 355 ت 112 .
( 3 ) هي أسماء بنت يزيد بن السكن الأنصارية الأوسية ، من أخطب النساء ، ومن ذوات الشجاعة والإقدام ، أسلمت في السنة الأولى من الهجرة وحضرت وقعة اليرموك سنة 13 ه ، كانت تسقي الظماء ، وتضمد الجرحى ، صرعت بعمود خيمتها تسعة من الروم . توفيت سنة 30 ه .
انظر : حلية الأولياء 2 - 76 ت 159 ، والإصابة 4 - 234 ت 58 ، والتقريب 2 - 589 ت 8 .
( 4 ) أخرجه الترمذي في أبواب التفسير ، سورة الزمر ، ح 3290 عن أسماء بمعناه ، وقال : هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث ثابت عن شهر بن حوشب .
وانظره في إعراب النحاس 4 - 16 ، وجامع القرظي 15 - 269 ، وتفسير ابن كثير 4 - 59 .
( 5 ) هو محمد بن كعب بن سليم أبو حمزة القرظي الأنصاري . صحابي جليل ، عالم ثقة . توفي سنة 117 ه .
انظر : الحلية 3 - 212 ت 238 ، والاستيعاب 3 - 1377 ت 2343 ، وتقريب التهذيب 2 - 203 ت 659 .
( 6 ) انظر : جامع البيان 24 - 11 .
( 7 ) انظر : الإيضاح 398 .