بعيري ثم لحقت بالمدينة « 1 » .
وروي عن ابن عمر : أن هذه الآيات نزلن في عياش بن أبي ربيعة « 2 » ، والوليد ابن الوليد « 3 » ونفر من المسلمين كانوا أسلموا ، ثم فتنوا وعذبوا فافتتنوا ، فكنا نقول : لا يقبل اللّه من هؤلاء صرفا ولا عدلا أبدا « 4 » ، قوم أسلموا ثم تركوا دينهم بعذاب عذبوا به ! فنزلت هذه الآيات « 5 » .
وقال ابن عمر : هذه أرجى آية في القرآن . فرد عليه ابن عباس وقال : بل أرجى
هامش
( 1 ) أخرجه الحاكم في مستدركه 2 - 435 ، وقال : حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه ، والهيثمي في مجمع الزوائد 6 - 61 ، وقال : رواه البزار ورجاله ثقات ، وأخرجه ابن جرير في جامع البيان 24 - 11 وابن هشام في سيرته 1 - 475 .
وانظره في إعراب النحاس 14 - 16 ، والمحرر الوجيز 14 - 94 ، وأسباب النزول 249 ، وجامع القرطبي 15 - 268 ، وتفسير ابن كثير 4 - 61 .
( 2 ) هو عياش بن أبي ربيعة بن المغيرة القرشي المخزومي يكنى أبا عبد الرحمن ، واسم أبيه عمرو ، يلقب ذا الرمحين ، أسلم قديما وهاجر الهجرتين استشهد باليمامة وقيل باليرموك وقيل مات سنة 15 ه .
انظر : الاستيعاب 3 - 1230 ت 2009 ، والتقريب 2 - 95 ت 848 .
( 3 ) هو الوليد بن الوليد بن المغيرة المخزومي ، من أشراف قريش وأجوادهم في الجاهلية ، وهو أخو خالد بن الوليد . أدرك الإسلام وثبت على وثنية قومه ، فأسره المسلمون يوم بدر ، ثم أسلم . مات بالمدينة سنة 7 ه .
انظر : طبقات ابن سعد 4 - 131 ، وأسد الغابة 4 - 678 ت 5472 ، والإصابة 3 - 639 ت 9151 .
( 4 ) ( ح ) : " الآية " .
( 5 ) انظر : جامع البيان 24 - 11 ، وأسباب النزول 248 .