ثم قال تعالى :
وَأَنابُوا إِلَى اللَّهِ ،
أي : تابوا ورجعوا « 1 » عن معاصيه وأجابوا داعيه .
لهم البشرى : قال السدي : لهم البشرى في الدنيا بالجنة في الآخرة « 2 » .
ثم قال تعالى :
فَبَشِّرْ عِبادِ
الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ .
روى أبو عبد الرحمن « 3 » وأبو حمدون « 4 » عن اليزيدي « 5 » " عبادي " بياء مفتوحة في الوصل ، وبغير ياء في الوقف اتباعا للخط ، وحكى ذلك أيضا ابن وأصل « 6 » عن اليزيدي ، ( وكذلك حكى إبراهيم بن اليزيدي « 7 » ( وابن
هامش
( 1 ) ( ع ) : " أو رجعوا " .
( 2 ) انظر : جامع البيان 23 - 132 .
( 3 ) هو عبد اللّه بن يزيد أبو عبد الرحمن العدوي العمري ، مقرئ ، كان شيخ مكة وقارئها ومحدثها . درس علم القراءات في البصرة ثلاثين عاما ، وفي مكة خمسة وثلاثين عاما ، وتوفي سنة 213 ه .
انظر : غاية النهاية 1 - 463 ت 1534 ، والتقريب ت 1 - 462 .
( 4 ) هو الطيب بن إسماعيل بن أبي تراب ، أبو حمدون الذهلي البغدادي . مقرئ ضابط حاذق ثقة صالح . قرأ على اليزيدي والعجلي ويعقوب الحضرمي ، توفي سنة 240 .
انظر : غاية النهاية 1 - 343 ت 1489 ، والنشر 1 - 156 .
( 5 ) هو يحيى بن المبارك بن المغيرة العدوي أبو محمد اليزيدي . عالم بالعربية والأدب من أهل البصرة ، من كتبه : المقصور والمدود " توفي سنة 202 ه .
انظر : حجة القراءات 68 ، ووفيات الأعيان 6 - 183 ت 799 .
( 6 ) لم أقف على ترجمة ابن واصل .
( 7 ) هو إبراهيم بن يحيى بن المبارك ، أبو إسحاق اليزيدي العدوي ، أديب شاعر من ندماء المأمون العباسي . صنف كتبا منها : " النقط والشكل " و " ما اتفق لفظه واختلف معناه " . وهو بصري سكن بغداد . توفي سنة 225 ه . -