قال مجاهد : قريش تقوله للأوثان « 1 » . قال قتادة : قالت قريش : ما نعبدهم إلا ليشفعوا لنا عند اللّه ، وهو قول ابن زيد « 2 » .
ثم قال :
إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي ما هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ،
أي : يفصل بينهم فيما اختلفوا فيه من عبادة الأوثان .
ثم قال :
إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ هُوَ كاذِبٌ كَفَّارٌ ،
أي : لا يهدي إلى الحق من هو مفتر على اللّه الكذب كافر لنعمته .
ثم قال :
لَوْ أَرادَ اللَّهُ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَداً ،
أي لو أراد اللّه اتخاذ ولد - ولا ينبغي له ذلك - لاختار من خلقه ما يشاء .
سُبْحانَهُ ،
أي : تنزيها له أن يكون له ولد .
هُوَ اللَّهُ الْواحِدُ
« 3 » ، أي : المنفرد بالألوهية ، لا شريك له في ملكه .
الْقَهَّارُ
لخلقه بقدرته .
ثم قال تعالى :
خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ ،
أي ابتدع ذلك بالعدل .
يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهارِ وَيُكَوِّرُ النَّهارَ عَلَى اللَّيْلِ
قال ابن عباس : يحمل هذا على هذا ( وهذا على هذا ) « 4 » .
وقال قتادة : يغشي هذا على هذا « 5 » .
هامش
( 1 ) انظر : تفسير مجاهد 2 - 555 ، وجامع البيان 23 - 122 .
( 2 ) انظر : جامع البيان 23 - 122 و 123 ، وابن كثير في تفسيره 4 - 46 . وفي لباب النقول 188 عن قتادة فقط .
( 3 ) ( ح ) : " الواحد القهار " .
( 4 ) ساقط من ( ح ) . وانظر : جامع البيان 23 - 123 ، وتفسير ابن كثير 4 - 46 .
( 5 ) انظر : جامع القرطبي 15 - 235 ، وتفسير ابن كثير 4 - 47 .