فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ
« 1 » ( يعني نجوم ) « 2 » القرآن .
قال أبو قلابة « 3 » : نزل القرآن لأربع وعشرين ليلة من شهر رمضان ، والتوراة - لست ، والإنجيل لاثنتي عشرة « 4 » .
ثم قال :
فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصاً لَهُ الدِّينَ
أي : فاخشع للّه بالطاعة وأخلص له العبادة ولا ترائي بها غير اللّه .
ثم قال :
فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصاً لَهُ الدِّينَ
أي : فاخشع للّه بالطاعة وأخلص له العبادة ولا ترائي بها غير اللّه .
روي أنه يؤتى بالرجل يوم القيامة للحساب « 5 » وفي صحيفته أمثال الجبال من الحسنات ، فيقول رب العزة تبارك وتعالى : أصليت « 6 » يوم كذا وكذا ليقال : صلى فلان ! أنا اللّه لا إله إلا أنا لي الدين الخالص .
أتصدقت يوم كذا وكذا ليقال تصدق فلان ! أنا اللّه لا إله إلا أنا لي الدين الخالص . فما يزال يمحو شيئا بعد شيء حتى تبقى صحيفته ما فيها شيء فيقول ملكاه :
هامش
- 6 - 356 ت 387 ، ووفيات الأعيان 2 - 386 ت 266 .
( 1 ) الواقعة : 78 .
( 2 ) ساقط من ح .
( 3 ) هو عبد اللّه بن زيد بن عمرو الجرمي ، ثقة ، كثير الحديث ، وأحد الأئمة الأعلام ، روى عن ابن عباس وأبي هريرة ، وروى عنه قتادة وخالد الحذاء ، انظر : ترجمة في الحلية 2 - 282 ت 192 ، وتذكرة الحفاظ 94 ت 85 .
( 4 ) أخرج أحمد في مسنده 4 - 107 عن واثلة بن ألاسقع أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال : " أنزلت صحف إبراهيم عليه السّلام في أول ليلة من رمضان ، وأنزل التوراة لست مضين من رمضان ، والإنجيل لثلاث عشرة خلت من رمضان ، وأنزل الفرقان لأربع وعشرين خلت من رمضان " .
( 5 ) ساقط من ( ح ) .
( 6 ) ( ح ) : " صليت " .