تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل ( تفسير النسفي ) — صفحة 279

مساهمون:

ص٢٧٩

[ سورة الشعراء ( 26 ) : الآيات 118 إلى 130 ]

فَافْتَحْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحاً وَنَجِّنِي وَمَنْ مَعِيَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ( 118 ) فَأَنْجَيْناهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ ( 119 ) ثُمَّ أَغْرَقْنا بَعْدُ الْباقِينَ ( 120 ) إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ ( 121 ) وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ ( 122 ) كَذَّبَتْ عادٌ الْمُرْسَلِينَ ( 123 ) إِذْ قالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ أَ لا تَتَّقُونَ ( 124 ) إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ ( 125 ) فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ ( 126 ) وَما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلى رَبِّ الْعالَمِينَ ( 127 ) أَ تَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ ( 128 ) وَتَتَّخِذُونَ مَصانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ ( 129 ) وَإِذا بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ ( 130 ) 118 -
فَافْتَحْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحاً
أي فاحكم بيني وبينهم حكما ، والفتاحة الحكومة ، والفتّاح الحاكم ، لأنه يفتح المستغلق ، كما سمّي فيصلا لأنه يفصل بين الخصومات
وَنَجِّنِي وَمَنْ مَعِيَ
معي حفص
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
من عذاب عملهم . 119 -
فَأَنْجَيْناهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ
السفينة « 1 » ، وجمعه فلك فالواحد بوزن قفل والجمع بوزن أسد
الْمَشْحُونِ
المملوء ومنه شحنة البلد ، أي الذي يملؤه كفاية . 120 -
ثُمَّ أَغْرَقْنا بَعْدُ
أي بعد إنجاء نوح ومن آمن معه « 2 »
الْباقِينَ
من قومه . 122 - 121 -
إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ . وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ
المنتقم بإهانة من جحد وأصرّ
الرَّحِيمُ
المنعم بإعانة من وحّد وأقرّ . 123 -
كَذَّبَتْ عادٌ الْمُرْسَلِينَ
هي قبيلة ، وفي الأصل اسم رجل هو أبو القبيلة . 126 - 124 -
إِذْ قالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ أَ لا تَتَّقُونَ . إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ . فَاتَّقُوا اللَّهَ
في تكذيب الرسول الأمين
وَأَطِيعُونِ
. 128 - 127 -
وَما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلى رَبِّ الْعالَمِينَ . أَ تَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ
مكان مرتفع
آيَةً
برج حمام ، أو بناء يكون لارتفاعه كالعلامة يسخرون بمن مرّ بهم
تَعْبَثُونَ
تلعبون . 129 -
وَتَتَّخِذُونَ مَصانِعَ
مآخذ الماء ، أو قصورا مشيدة ، أو حصونا
لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ
ترجون الخلود في الدنيا . 130 -
وَإِذا بَطَشْتُمْ
أخذتم أخذ العقوبة « 3 »
بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ
قتلا بالسيف
هامش
( 1 ) في ( ز ) الفلك السفينة . ( 2 ) ليس في ( ز ) معه . ( 3 ) في ( ز ) أحدا بعقوبة .