تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 417

مساهمون:

ص٤١٧
فيا عذلي لا تنكروا فرط ذلّتي * فذلّ المعنّي للحبيب فخاره تمرّ ليالي الصبر شوقاً وحسرة * وتفنى بما قاساه ليلاً نهاره بليت بمن لا يعرف العطف قلبه * كذلك قلبي ليس تخمد ناره فيا منيتي رفقاً بمن عيل صبره * غداً نازحاً عنه وشط مزاره وصله فإنّ الهجر راح بعمره * فحتى متى هذا الغرام حواره ولم أنس يوماً فيه شاهدت يوسف * كبدر على غصن زهاه اخضراره فحاولت أخفي الغرام فلم أطق * وقام بعذري في هواه عذاره فكن أيها المصريّ يا أفصح الورى * سجياً بعلم النحو فهو اختياره وعلمه باب العطف كيما يرّق لي * ويحنو فقد أوّدى بقلبي نفاره وعرّفه معنى الوصل في شرح درسه * جعلت جوار للذي عزّ جاره القاضي شمس الدين محمد بن محمد بن بهرام الشافعي ، خطيب حلب ، المعروف بالدمشقي . باشر نيابة الحكم بدمشق عن قاضي القضاة بهاء الدين بن زكي ، وتولى قضاء القضاة بحلب ، وكان ديناً صالحاً ورعاً ، [ 368 ] مات بحلب في مستهل