ودفن عند أبيه وأخيه العلامة الشيخ تاج الدين عبد الرحمن بباب الصغير ؛ وولي الخطابة بعده ابن أخيه العلامة برهان الدين شيخ الشيخ ابن كثير .
ورثاه الشيخ شمس الدين بن الصائغ بقوله :
لا تطمعي يا عين في الإغفاء * وثقي بعهد دائم وبكاء
فلقد بليت بصدمة ما مثلها * صبري عدمت بها وعزّ عزائي
مالي وما للنائبات فقد رمت * قلبي بأنواع من البرحاء
يا ليلة حققت فيها ما جرى * كم بتّ تبكي بليلة ليلاء
قالوا خطيب المسلمين أصيب في * عليائه فقضى بسهم قضاء
فوجمت في البر الفسيح تألماً * حتى حسبت بضيقة النداء
وترنم الحادي فقلت له : اتئد * فالحزن قدّامي وكان ورائي
أفلت نجوم المجد بعد طلوعها * وخبت بروق العلم بعد ضياء
وتوقدت شمس النهار تأسفاً * وأصيبت السراء بالضراء
. . . * وبكى الرجاء سائر الأرجاء
وجدوا على الشيخ الإمام أخي العلم * اء قطب الأئمة سيد العلماء
من للمنابر عند مجتمع الورى * لعظيمة يا فارس الخطباء
عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 414
مساهمون: العيني
ص٤١٤