مات بقرية من عمل الجرد ، وحمل منها إلى الصالحية فدفن بتربة والده بسفح قاسيون ، وكان أحد الأمراء بدمشق ، معظماً في الدولة ، وكان لديه فضيلة وخبرة بالأمور ، ومولده سنة ثمان وأربعين وستمائة ، وكانت وفاته في ثاني صفر منها آخر نهار الأربعاء .
عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 419
مساهمون: العيني
ص٤١٩