تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 278

مساهمون:

ص٢٧٨
بالسيد الناصر المنصور جحفله * زهت برونقها الآصال والبكر هزّت معاطفها الدنيا به فرحاً * وطاب بالأمن في أيامه العمر أزال عنّا مخافات النفوس فما * يدور بالخوف أوهام ولا فكر يا من به راقت الأوقات وابتسمت * بعد العبوس فما في صفوها كدر لا زال ملكك ملكاً لا نفاذ له * ما شق شقّة جلباب الدجى سحر وقال الشيخ تقي الدين عبد الله بن تمام الحنبلي قصيدة طويلة ، منها قوله : كرّر عليّ فمالي بعدها وطر * بشارة كنت أرجوها وأنتظر هبّت علينا بنصر الله هاتفة * لم ترو أخبارها الأخبار والسير نتلو أحاديثها دأباً وندرسها * كأنها بيننا الآيات والسور وقال صاحب نزهة الناظر : لمثل ذا اليوم كان الدهر ينتظر * فليهنك اليوم هذا النصر والظفر يا يوم شقحب لو عاش الألى سلفوا * من الملوك لهذا اليوم ما ذكروا لله درك والأعداء قد بسطت * خيولهم سرباً في الأرض تنتشر صدمتهم بخيول لو صدمت بها * صرف الزمان لولى وهو منذعر يأتوا بليل تمنّوا أنه لهم * ليل الضرير وصبح ليس ينتظر