مات فيها بزاويته بميدان الحمصي ، ودفن بمقابر الصغير ، وكان فقيراً حسناً ، مليح الشيبة ، معروفاً ومشهوراً .
الشيخ الصالح أبو عبد الله محمد بن أبي بكر عبد الرحمن بن عبد الله الكنجي .
جاور بجامع بني أمية بدمشق أكثر من ستين سنة ، وسمع من الزين خالد ، والحرستاني ، وابن عبد الدايم ، وابن البرهان ، وكان من الصلحاء الأخبار ، كثير الذكر والعبادة ، مات في هذه السنة ، وكان قد بلغ تسعين سنة ، ودفن بمقابر باب الصغير .
الشيخ يوسف بن أحمد بن أبي بكر الغسولي الصالحي الحجار .
كان قد انفرد بالراوية عن موسى بن الشيخ عبد القادر وبأشياء ، ومولده في سنة اثنتي عشرة وستمائة ، ومات في هذه السنة .
الشيخ الصالح عبد الله ، المعروف بالفانولة .
كان من عقلاء المجانين ، وله كرامات ومكاشفات وكان على حاله مسفة من خشونة العيش ، مات بمسجد الرفاعة [ 249 ] العتيقة بدمشق ، ودفن بسفح قاسيون بتربة المولهين .
عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 149
مساهمون: العيني
ص١٤٩