توفي بدمشق ، ودفن بمقابر باب توما ، كان كاتباً جيداً ، وأضرّ في آخر عمره ، وكان شاعراً فاضلاً ، فمن شعره :
رويد الهوى كم ذا يراق دمي عمداً * ويغني وجودي في أهيل الحمى وجدا
ولي بالكثيب الفرد أنّه وامق * تذيب الحديد الصلب والحجر الصلدا
وكم وقفة لي بالغوير ورامة * أبثّ غراماً جاوز الوصف والحدّا
وها جلدي عن حمل ما أنا واجد * وجار الهوى ظلماً وكم نالني جهداً
ألا في سبيل الحب مهجة مغرم * قضى نحبه شوقاً وما بلغ القصدا
الشيخ الإمام بهاء الدين أيوب بن أبي بكر بن إبراهيم بن النحاس ، الحنفي الحلبي .
مات بدمشق في شوال ، ودفن بمقابر الصوفية ، روى عن جماعة من البغداديين وغيرهم ، وكان مدرساً بالمدرسة القليجية مدة طويلة ، ومولده في سنة سبع عشرة وستمائة .
الشيخ الإمام العالم العلامة بهاء الدين محمد بن يوسف بن محمد البرزالي .
عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 104
مساهمون: العيني
ص١٠٤