وقال فأنشدني لنفسه :
أهوى الغزال الذي قد نمّ عارضه * كأنه عنبر من فوق كافور
ولا أحبّ فتاة الحيّ قط * ولو كانت من الآنسات الخرد الحور
ولشمس الدين أيضاً :
عراني الهوى الممدود من بعد ما هوى * بجسمي الهوى المقصور حتى أذابه
وبعضهما أعيى الأنام علاجه * فكيف بمن هذا وذا قد أصابه
وقال أيضاً :
أأحبابنا إن رمتم في مسيركم * مياهاً ترويكم فها فيض أدمعي
[ 232 ]
وإن شئتم ناراً تأجّج وقدها * فما قدّ آثار البين ما بين أضلعي
وله دو بيت :
ما أصرف عن جنابكم آمالي * عمداً وأرى التخفيف من أثقالي
إلا وتردّى إليكم طمعي * في وصلكم وعلمكم بالحال
الشيخ الفاضل الأصيل شمس الدين أحمد بن شرف الدين مفضل بن عيسى ابن إبراهيم بن مطروح ، الكاتب الضرير ، وهو ابن أخي الصاحب جمال الدين ابن مطروح .
عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 103
مساهمون: العيني
ص١٠٣