سورة الهمزة مكية وهي تسع آيات
104 / 1 - 9 1 - 3 -
وَيْلٌ
مبتدأ خبره
لِكُلِّ هُمَزَةٍ
أي الذي يعيب الناس من خلفهم
لُمَزَةٍ
أي من يعيبهم مواجهة ، وبناء فعلة يدل على أن ذلك عادة منه ، قيل نزلت في الأخنس بن شريق وكانت عادته الغيبة « 1 » وقيل في أمية بن خلف ، وقيل في الوليد ، ويجوز أن يكون السبب خاصا والوعيد عاما ليتناول كلّ من باشر ذلك القبيح
الَّذِي
بدل من كل ، أو نصب على الذم
جَمَعَ مالًا
جمّع شامي وحمزة وعليّ مبالغة جمع ، وهو مطابق لقوله
وَعَدَّدَهُ
أي جعله عدّة لحوادث الدهر
يَحْسَبُ أَنَّ مالَهُ أَخْلَدَهُ
أي تركه خالدا في الدنيا لا يموت ، أو هو تعريض بالعمل الصالح وأنه هو الذي أخلد صاحبه في النعيم ، فأما المال فما أخلد أحدا فيه .
4 - 9 -
كَلَّا
ردع له عن حسبانه
لَيُنْبَذَنَّ
أي الذي جمع
فِي الْحُطَمَةِ
في النار التي شأنها أن تحطم كلّ ما يلقى فيها
وَما أَدْراكَ مَا الْحُطَمَةُ
تعجيب وتعذيب « 2 »
نارُ اللَّهِ
خبر مبتدأ محذوف ، أي هي نار اللّه
الْمُوقَدَةُ
هامش
( 1 ) زاد في ( ظ ) و ( ز ) والوقيعة .
( 2 ) في ( ظ ) و ( ز ) تعجيب وتعظيم .