التهويل ، أو الأول بالقلب والثاني بالعين
عَيْنَ الْيَقِينِ
أي الرؤية التي هي نفس اليقين وخالصه « 1 »
ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ
عن الأمن والصحة فيم أفنيتموهما ، عن ابن مسعود رضي اللّه عنه . وقيل عن التنعم الذي شغلكم الالتذاذ به عن الدين وتكاليفه . وعن الحسن : ما سوى كنّ « 2 » يؤويه ، وثوب يواريه ، وكسرة تقوّيه ، وقد روي مرفوعا « 3 » .
هامش
( 1 ) في ( ظ ) و ( ز ) خالصته .
( 2 ) كنّ : بيت أو ستر .
( 3 ) الطبري عن الحسن وقتادة وأتم منه . زاد في ( ز ) واللّه أعلم .