80 / 5 - 22 أي أنك لا تدري ما هو مترقب منه من تزك أو تذكر ولو دريت لما فرط ذلك منك .
5 - 7 -
أَمَّا مَنِ اسْتَغْنى
أي من كان غنيا بالمال
فَأَنْتَ لَهُ تَصَدَّى
تتعرض بالإقبال عليه حرصا على إيمانه . تصدّى بإدغام التاء في الصاد حجازي
وَما عَلَيْكَ أَلَّا يَزَّكَّى
وليس عليك بأس في أن لا يتزكى بالإسلام إن عليك إلا البلاغ .
8 - 10 -
وَأَمَّا مَنْ جاءَكَ يَسْعى
يسرع في طلب الخير
وَهُوَ يَخْشى
اللّه ، أو الكفار « 1 » ، أو الكبوة كعادة العميان
فَأَنْتَ عَنْهُ تَلَهَّى
تتشاغل ، وأصله تتلهى ، وروي أنه ما عبس بعدها في وجه فقير قط ولا تصدى لغني . وروي أن الفقراء في مجلس الشورى كانوا أمراء .
11 - 16 -
كَلَّا
ردع ، أي لا تعد إلى مثله
إِنَّها
إن السورة أو الآيات
تَذْكِرَةٌ
موعظة يجب الاتعاظ بها والعمل بموجبها
فَمَنْ شاءَ ذَكَرَهُ
فمن شاء اللّه أن يذكره « 2 » ، أو ذكّر الضمير لأن التذكرة في معنى الذكر والوعظ ، والمعنى فمن شاء الذكر ألهمه اللّه تعالى إياه
فِي صُحُفٍ
صفة لتذكرة ، أي أنها مثبتة في صحف منتسخة من اللوح ، أو خبر مبتدأ محذوف ، أي هي في صحف
مُكَرَّمَةٍ
عند اللّه
مَرْفُوعَةٍ
في السماء ، أو مرفوعة القدر والمنزلة
مُطَهَّرَةٍ
عن مس غير الملائكة ، أو عما ليس من كلام اللّه تعالى
بِأَيْدِي سَفَرَةٍ
كتبة ، جمع سافر ، أي الملائكة ينتسخون الكتب من اللوح
كِرامٍ
على اللّه أو عن المعاصي
بَرَرَةٍ
أتقياء ، جمع بارّ .
17 - 22 -
قُتِلَ الْإِنْسانُ
لعن « 3 » الكافر ، أو هو أمية « 4 » أو عتبة
ما أَكْفَرَهُ
هامش
( 1 ) زاد في ( ظ ) و ( ز ) أي أذاهم في إتيانك .
( 2 ) في ( ز ) فمن شاء أن يذكره ذكره .
( 3 ) في ( ز ) لعل ، وهو خطأ .
( 4 ) أمية : أمية بن خلف الجمحي من مشاهير قادة المشركين في مكة قتل هو وعتبة بن ربيعة في معركة بدر ( عيون الأثر 1 / 342 ) .