سورة التكوير مكية وهي تسع وعشرون آية
81 / 1 - 5 1 - 2 -
إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ
ذهب ضوؤها « 1 » ، من كوّرت العمامة إذا لففتها ، أي يلفّ ضوؤها لفا فيذهب انبساطه وانتشاره في الآفاق . وارتفاع الشمس بالفاعلية ، ورافعها فعل مضمر يفسره كورت لأن إذا يطلب الفعل لما فيه من معنى الشرط
وَإِذَا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ
تساقطت .
3 -
وَإِذَا الْجِبالُ سُيِّرَتْ
عن وجه الأرض وأبعدت ، أو سيرت في الجو تسيير السحاب .
4 -
وَإِذَا الْعِشارُ
جمع عشراء ، وهي الناقة التي أتى على حملها عشرة أشهر ، ثم هو اسمها إلى أن تضع لتمام السنة
عُطِّلَتْ
أهملت ، عطلها أهلها لاشتغالهم بأنفسهم ، وكانوا يحبسونها إذا بلغت هذه الحالة لعزتها عندهم ويعطلون ما دونها . عطلت بالتخفيف عن البزّي « 2 » .
5 -
وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ
جمعت من كل ناحية . قال قتادة : يحشر كلّ شيء
هامش
( 1 ) في ( ظ ) و ( ز ) ذهب بضوئها .
( 2 ) في ( ز ) عن اليزيدي وهو خطأ والصواب ما أثبتناه .