77 / 7 - 24 7 - 14 -
إِنَّما تُوعَدُونَ
إنّ الذي توعدونه من مجيء يوم القيامة
لَواقِعٌ
لكائن نازل لا ريب فيه ، وهو جواب القسم ، ولا وقف إلى هنا لوصل الجواب بالقسم
فَإِذَا النُّجُومُ طُمِسَتْ
محيت أو ذهب بنورها ، وجواب فإذا محذوف والعامل فيها جوابها ، وهو وقع « 1 » الفصل ، ونحوه ، والنجوم فاعل فعل يفسّره طمست
وَإِذَا السَّماءُ فُرِجَتْ
فتحت فكانت أبوابا
وَإِذَا الْجِبالُ نُسِفَتْ
قلعت من أماكنها
وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ
أي وقّتت كقراءة أبي عمرو ، أبدلت الهمزة من الواو ، ومعنى توقيت الرسل تبيين وقتها الذي يحضرون فيه للشهادة على أممهم
لِأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ
أخّرت وأمهلت ، وفيه تعظيم لليوم وتعجيب من هوله ، والتأجيل من الأجل كالتوقيت من الوقت
لِيَوْمِ الْفَصْلِ
بيان ليوم التأجيل ، وهو اليوم الذي يفصل فيه بين الخلائق
وَما أَدْراكَ ما يَوْمُ الْفَصْلِ
تعجيب آخر وتعظيم لأمره .
15 - 19 -
وَيْلٌ
مبتدأ وإن كان نكرة ، لأنه في أصله مصدر « 2 » منصوب ساد مسدّ فعله ولكنه عدل به إلى الرفع للدلالة على معنى ثبات الهلاك ودوامه للمدعوّ عليه ونحوه :
سَلامٌ عَلَيْكُمْ
« 3 »
يَوْمَئِذٍ
ظرفه
لِلْمُكَذِّبِينَ
بذلك اليوم ، خبره :
أَ لَمْ نُهْلِكِ الْأَوَّلِينَ
الأمم الخالية المكذبة
ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ الْآخِرِينَ
مستأنف بعد وقف ، وهو وعيد لأهل مكة ، أي ثم نفعل بأمثالهم من الآخرين مثل ما فعلنا بالأولين لأنهم كذّبوا مثل تكذيبهم
كَذلِكَ
مثل ذلك الفعل الشنيع
نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ
بكلّ من أجرم
وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ
بما أوعدنا .
20 - 24 -
أَ لَمْ نَخْلُقْكُمْ مِنْ ماءٍ مَهِينٍ
حقير ، وهو النطفة
فَجَعَلْناهُ
أي الماء
فِي قَرارٍ مَكِينٍ
مقرّ يتمكن فيه ، وهو الرّحم ، ومحلّ
إِلى قَدَرٍ مَعْلُومٍ
الحال ، أي
هامش
( 1 ) في ( ز ) وقوع .
( 2 ) في ( أ ) مقصور .
( 3 ) الأنعام ، 6 / 54 . الأعراف ، 7 / 46 . الرعد ، 13 / 24 . القصص ، 28 / 55 . الزمر ، 39 / 73 .