سورة الجاثية مكية وهي سبع وثلاثون آية
45 / 1 - 5 1 -
حم
إن جعلتها اسما للسورة فهي « 1 » مرفوعة بالابتداء ، والخبر :
2 -
تَنْزِيلُ الْكِتابِ مِنَ اللَّهِ
صلة للتنزيل ، وإن جعلتها تعديدا للحروف كان تنزيل الكتاب مبتدأ والظرف خبرا
الْعَزِيزِ
في انتقامه
الْحَكِيمِ
في تدبيره .
3 -
إِنَّ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ لَآياتٍ
لدلالات على وحدانيته ، ويجوز أن يكون المعنى إنّ في خلق السماوات والأرض لآيات
لِلْمُؤْمِنِينَ
دليله قوله :
4 -
وَفِي خَلْقِكُمْ
ويعطف
وَما يَبُثُّ مِنْ دابَّةٍ
على الخلق المضاف ، لأنّ المضاف إليه ضمير مجرور متصل يقبح العطف عليه
آياتٌ
حمزة وعليّ بالنصب ، وغيرهما بالرفع مثل قولك إنّ زيدا في الدار وعمرا في السوق أو وعمرو في السوق
لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ
.
5 -
وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ وَما أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّماءِ مِنْ رِزْقٍ
أي مطر وسمّي به لأنه سبب الرزق
فَأَحْيا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها وَتَصْرِيفِ الرِّياحِ
الريح حمزة وعليّ
آياتٌ لِقَوْمٍ
هامش
( 1 ) في ( ز ) فهو .