تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل ( تفسير النسفي ) — صفحة 195

مساهمون:

ص١٩٥
44 / 55 - 59 ولهذا عدّي بالباء
بِحُورٍ
جمع حوراء ، وهي الشديدة سواد العين والشديدة بياضها
عِينٍ
جمع عيناء ، وهي الواسعة العين . 55 -
يَدْعُونَ فِيها
يطلبون في الجنة
بِكُلِّ فاكِهَةٍ آمِنِينَ
من الزوال والانقطاع وتولّد الضرر من الإكثار . 56 -
لا يَذُوقُونَ فِيهَا
أي في الجنة
الْمَوْتَ
البتّة
إِلَّا الْمَوْتَةَ الْأُولى
أي سوى الموتة الأولى التي ذاقوها في الدنيا ، وقيل لكن الموتة الأولى « 1 » قد ذاقوها في الدنيا
وَوَقاهُمْ عَذابَ الْجَحِيمِ
. 57 -
فَضْلًا مِنْ رَبِّكَ
أي للفضل ، فهو مفعول له ، أو مصدر مؤكد لما قبله ، لأن قوله ووقاهم عذاب الجحيم تفضل منه لهم ، لأنّ العبد لا يستحق على اللّه شيئا
ذلِكَ
أي صرف العذاب ودخول الجنة
هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ
. 58 -
فَإِنَّما يَسَّرْناهُ
أي الكتاب ، وقد جرى ذكره في أول السورة
بِلِسانِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ
يتعظون . 59 -
فَارْتَقِبْ
فانتظر ما يحلّ بهم
إِنَّهُمْ مُرْتَقِبُونَ
منتظرون ما يحلّ بك من الدوائر .
هامش
( 1 ) ليس في ( ظ ) و ( ز ) الأولى .