سورة الدخان تسع وخمسون آية مكية
44 / 1 - 3 في الخبر : ( من قرأها ليلة جمعة أصبح مغفورا له ) « 1 » .
1 - 2 -
حم . وَالْكِتابِ الْمُبِينِ
أي القرآن ، الواو في والكتاب واو القسم إن جعلت حم تعديدا للحروف ، أو اسما للسورة مرفوعا على خبر الابتداء المحذوف ، وواو العطف إن كانت حم مقسما بها وجواب القسم :
3 -
إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ
أي ليلة القدر ، أو ليلة النصف من شعبان ، وقيل بينها وبين ليلة القدر أربعون ليلة ، والجمهور على الأول لقوله :
إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ
« 2 » وقوله :
شَهْرُ رَمَضانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ
« 3 » وليلة القدر في أكثر الأقاويل في شهر رمضان ، ثم قالوا أنزله جملة من اللوح المحفوظ إلى السماء الدنيا ، ثم نزل به جبريل في وقت وقوع الحاجة إلى نبيّه محمد صلى اللّه عليه وسلم ، وقيل ابتداء نزوله في ليلة القدر ، والمباركة الكثيرة الخير لما ينزل فيها من الخير والبركة ويستجاب من الدعاء ، ولو لم يوجد فيها إلا إنزال القرآن وحده لكفى به بركة
إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ
.
هامش
( 1 ) في كنز العمال : ( من قرأ سورة الدخان في ليلة غفر له ما تقدم من ذنبه ) 1 / 2633 .
( 2 ) القدر ، 97 / 1 .
( 3 ) البقرة ، 2 / 185 .