تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أحكام القرآن — صفحة 1524

مساهمون:

ص١٥٢٤
حيى بن أخطب الخيبرية ، وميمونة بنت الحارث الهلالية ، وزينب بنت جحش الأسدية ، وجويرية بنت الحارث المصطلقية . قال ابن شهاب : وامرأة واحدة اختارت نفسها ، فذهبت ، وكانت بدوية . قال ربيعة : فكانت البتة ، واسمها عمرة بنت يزيد الكلابية ؛ اختارت الفراق ، فذهبت ، فابتلاها اللّه بالجنون . ويقال : إن أباها تركها ترعى غنما له ، فصارت في طلب إحداهن ، فلم يعلم ما كان من أمرها إلى اليوم . وقيل : إنها كندية . وقيل : لم يخيرها ، وإنما استعاذت منه فردّها ، وقال : لقد استعذت « 1 » بمعاذ . هذا منتهى قولهم ، ونحن نبينه بيانا شافيا ، وهي : المسألة الخامسة - فنقول : كان للنبي صلى اللّه عليه وسلم أزواج كثيرة بيناها في شرح الصحيحين ، والحاضر الآن أنه كان له سبع عشرة زوجة ، عقد على خمس ، وبنى باثنتي عشرة ، ومات عن تسع ، وذلك مذكور في كتاب النبي صلى اللّه عليه وسلم . المخير منهن أربع : الأولى - سودة بنت زمعة ، تجتمع مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في لؤي . الثانية - عائشة بنت أبي بكر ، تجتمع مع النبي صلى اللّه عليه وسلم في الأب الثامن . الثالثة - حفصة بنت عمر بن الخطاب ، تجتمع مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في الأب التاسع . الرابعة - أمّ سلمة بنت أبي أمية بن المغيرة بن عبد اللّه بن عمرو بن مخزوم ، تجتمع مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في الأب السابع . وذكر جماعة [ من المفسرين ] « 2 » أن المخيّرات من أزواج النبي صلى اللّه عليه وسلم تسع ، وذكر النقاش أن أم حبيبة وزينب ممن سأل النبي صلى اللّه عليه وسلم النفقة ، ونزل لأجلهنّ آية التخيير .
هامش
( 1 ) في م : عذت . ( 2 ) ليس في م .