حيى بن أخطب الخيبرية ، وميمونة بنت الحارث الهلالية ، وزينب بنت جحش الأسدية ، وجويرية بنت الحارث المصطلقية .
قال ابن شهاب : وامرأة واحدة اختارت نفسها ، فذهبت ، وكانت بدوية .
قال ربيعة : فكانت البتة ، واسمها عمرة بنت يزيد الكلابية ؛ اختارت الفراق ، فذهبت ، فابتلاها اللّه بالجنون .
ويقال : إن أباها تركها ترعى غنما له ، فصارت في طلب إحداهن ، فلم يعلم ما كان من أمرها إلى اليوم . وقيل : إنها كندية . وقيل : لم يخيرها ، وإنما استعاذت منه فردّها ، وقال :
لقد استعذت « 1 » بمعاذ .
هذا منتهى قولهم ، ونحن نبينه بيانا شافيا ، وهي :
المسألة الخامسة - فنقول : كان للنبي صلى اللّه عليه وسلم أزواج كثيرة بيناها في شرح الصحيحين ، والحاضر الآن أنه كان له سبع عشرة زوجة ، عقد على خمس ، وبنى باثنتي عشرة ، ومات عن تسع ، وذلك مذكور في كتاب النبي صلى اللّه عليه وسلم . المخير منهن أربع :
الأولى - سودة بنت زمعة ، تجتمع مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في لؤي .
الثانية - عائشة بنت أبي بكر ، تجتمع مع النبي صلى اللّه عليه وسلم في الأب الثامن .
الثالثة - حفصة بنت عمر بن الخطاب ، تجتمع مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في الأب التاسع .
الرابعة - أمّ سلمة بنت أبي أمية بن المغيرة بن عبد اللّه بن عمرو بن مخزوم ، تجتمع مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في الأب السابع .
وذكر جماعة [ من المفسرين ] « 2 » أن المخيّرات من أزواج النبي صلى اللّه عليه وسلم تسع ، وذكر النقاش أن أم حبيبة وزينب ممن سأل النبي صلى اللّه عليه وسلم النفقة ، ونزل لأجلهنّ آية التخيير .
هامش
( 1 ) في م : عذت .
( 2 ) ليس في م .