والملائكة ذرية للّه سبحانه وتعالى عن أقوالهم ، ورادة على العرب في قولهم لولا أولياء اللّه لذل وقيد لفظ الآية نفي الولاية للّه عزّ وجل بطريق الذل وعلى جهة الانتصار ، إذ ولايته موجودة بتفضله ورحمته لمن والى من صالحي عباده ، قال مجاهد : المعنى لم يحالف أحدا ولا ابتغى نصر أحد ، وقوله
وَكَبِّرْهُ تَكْبِيراً
أبلغ لفظة للعرب في معنى التعظيم والإجلال ، ثم أكدها بالمصدر تحقيقا لها وإبلاغا في معناها ، وروى مطرف عن عبد اللّه بن كعب قال : افتتحت التوراة بفاتحة سورة الأنعام وختمت بخاتمة هذه السورة .
نجز تفسير سورة سبحان والحمد للّه رب العالمين