وله :
طلبت سواكا منك يا غاية المنى * وما لي قصد في السواك سواكا
كذاك أراك قد أردت تفاءلا * لعلي من بعد البعاد أراكا
الصدر الرئيس الفاضل الأديب نور الدين أحمد بن إبراهيم بن عبد الضيف ابن مصعب الدمشقي .
مات في هذه السنة ببستانه بسطرا ، ودفن بسفح قاسيون قبالة المدرسة الأتابكية ، كان فاضلا في النحو واللغة ، وكان تجرد وهو شاب مع الفقراء الحريرية ، وسافر إلى مصر وغيرها من البلاد ، وكان من رؤساء دمشق .
وله نظم مليح ، ومن شعره ما كتبه إلى الأمير علم الدين الدواداري وهو :
هل شمت بالشام برق لاح من أضم * على المقطم من شوقي إلى العلم
ومنزلي بين وادي النيربين إلى * سفح البنفسج لا بالضال والسلم
طوراً على جانبي ثورا نناشدني * ورق الحمائم بالأسجاع والنغم
وتارةً حول باناسٍ وفائضةٍ * تجرى إلى بردى بالبارد الشيم
عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 375
مساهمون: العيني
ص٣٧٥