تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 375

مساهمون:

ص٣٧٥
وله : طلبت سواكا منك يا غاية المنى * وما لي قصد في السواك سواكا كذاك أراك قد أردت تفاءلا * لعلي من بعد البعاد أراكا الصدر الرئيس الفاضل الأديب نور الدين أحمد بن إبراهيم بن عبد الضيف ابن مصعب الدمشقي . مات في هذه السنة ببستانه بسطرا ، ودفن بسفح قاسيون قبالة المدرسة الأتابكية ، كان فاضلا في النحو واللغة ، وكان تجرد وهو شاب مع الفقراء الحريرية ، وسافر إلى مصر وغيرها من البلاد ، وكان من رؤساء دمشق . وله نظم مليح ، ومن شعره ما كتبه إلى الأمير علم الدين الدواداري وهو : هل شمت بالشام برق لاح من أضم * على المقطم من شوقي إلى العلم ومنزلي بين وادي النيربين إلى * سفح البنفسج لا بالضال والسلم طوراً على جانبي ثورا نناشدني * ورق الحمائم بالأسجاع والنغم وتارةً حول باناسٍ وفائضةٍ * تجرى إلى بردى بالبارد الشيم