تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 374

مساهمون:

ص٣٧٤
وله نظم ، فمنه قوله : إليك رعاك الله لا زلت منعما * ومن غير الدهر الخؤون مسلما كتبت ولولا حب ساكن طيبةٍ * لوافاك شخصي دون خطى مسلما ولكنني أصبحت رهن صبابةٍ * بجيرة سلع والعقيق متيما ولى بالنقا لا زلت جار أهيلةٍ * قديم هوى في حبة القلب خيما وبين ثنيات الوداع إلى قبا * لقلبي أسرارٌ أبت أن تكتما وبالحرم المأنوس آنست نسمة * لأنعمي بها آنست سلمى وكلثما وكم فاح لي من طيب طيبة نعمة * ألذ من الإثراء لمن كان معدما وكم حزت من فضل بمسجد أحمدٍ * وبالروضة الزهراء كم نلت أنعما أروح وأغدو بين قبر ومنبر * قلوب الورى شوقا تطير إليهما أقوم تجاه المصطفى ومدامعي * على الخد تجرى فرحة لا تندما فلى كل يومٍ موسمٌ متجددٌ * بقرب رسول الله يتبع موسما لعمري هذا الفخر لا فخر من غدا * يرى مغرقا في الظاعنين ومشيما ولم أك أهلاً للوصال وإنما * تطفلت تطفيلا فألفيت منعما وجاورت خير العالمين محمدا * أبا القاسم الهادي العظيم المعظما أعز الورى جاها وأغزرهم نداً * وأوسعهم حلما وأمنعهم حما [ 146 ] فلا بدلت نفسي بطيبة غيرها * إلى أن يوارى اللحد مني أعظما