تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 376

مساهمون:

ص٣٧٦
وفي المقاسم أنهارٌ جداولها * تجرى إلى الغوطة الفيحاء بلا قدم وحسن ربوتنا مع فضل معبدها * يجاب فيه دعاء داع ومستلم مواطن هي مرباي ومرتبعى * ودار لهوى وإخواني وملتزمى كم قد قطعت بها والدار تجمعنا * من صفو عيش بطيب الوصل مبتسم منازل تشبه الجنات منظرها * إن لم تكنها لما فيها من النعم لكنها تشتكي شوقٌ أضر بها * إلى أميرٍ كثير الجود والكرم جمال الدين إبراهيم بن الشيخ شمس الدين أبي الحسن علي بن شيخ السلامية . مات ليلة الأربعاء غرة ربيع الأول منها ، ودفن يوم الأربعاء بمقابر باب الفراديس ، كان فاضلا أديبا ، ومن شعره : ومن يكن الرحمان أدنى محله * وأعطاه دون العالمين مواهبا فلا طرفه يكبو ولا سيف عزمه * مدى الدهر ينبو قوةً ومضاربا فلا زال هذا الدهر طوع يمينه * ولا انفك للأعداء ما عاش غالبا عز الدين أبو الفضل أحمد بن الشيخ شمس الدين المسلم بن محمد بن المسلم ابن المكي بن خلف بن المسلم بن أحمد بن محمد بن محمد بن علي بن القيسي . مات في السادس من ربيع الأول ، ودفن بقاسيون ، ومولده في عاشر صفر من سنة أربع وعشرين وستمائة ، سمع إبراهيم الخشوعي ، وأبا نصر الشيرازي ،
عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 376 | العيني / محمد محمد أمين