فهناك لي رشأ أعن مهفهف * يصمى القلوب بأسهم ورقاق
فإذا انثنى فضح القنا وإذا رنا * سفكت لواحظه دم العشاق
ويزين غصن القد منه ذؤابة * وكذا الغصون تزان بالأوراق
أأبيت ملسوعا بعقرب صدغه * ويضن من فيه بالدرياق
يا من أحل دمي وحرم وصله * ووفيت لما خان في الميثاق
صل أو فصد فلست أخشى حادثا * والصدر نجم الدين حي باق
الصاحب الصدر الذي أقلامه * يجرين بالآجال والأرزاق
وكان الصاحب بهاء الدين بن حنا قد صادره وأخذ منه ثلاثين ألف دينار في دولة الظاهر ، وصادره الشجاعي في دولة المنصور وأخذ منه مائتي ألف درهم ، وبقى عليه ديون كثيرة ، وطباعه [ 145 ] كما هي ما تغيرت ، ولا غير ملبوسه ولا ترك هزله ومجونه وهدايا إلى نواب السلطنة وأعيان الدولة وإيثاره للفقراء ، وآخر ما بقي له قاعة جعلها خانقاة وتربة كما ذكرنا ، ووقف عليها مزرعة بالشاغور وبقايا من أملاكه ، ولما مات مملوكه أقوش كانت له حصص في مواضع وقفها أيضا على خانقاته .
العدل الرئيس نفيس الدين أبو الفدا إسماعيل بن محمد بن عبد الواحد بن
عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 372
مساهمون: العيني
ص٣٧٢