تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 372

مساهمون:

ص٣٧٢
فهناك لي رشأ أعن مهفهف * يصمى القلوب بأسهم ورقاق فإذا انثنى فضح القنا وإذا رنا * سفكت لواحظه دم العشاق ويزين غصن القد منه ذؤابة * وكذا الغصون تزان بالأوراق أأبيت ملسوعا بعقرب صدغه * ويضن من فيه بالدرياق يا من أحل دمي وحرم وصله * ووفيت لما خان في الميثاق صل أو فصد فلست أخشى حادثا * والصدر نجم الدين حي باق الصاحب الصدر الذي أقلامه * يجرين بالآجال والأرزاق وكان الصاحب بهاء الدين بن حنا قد صادره وأخذ منه ثلاثين ألف دينار في دولة الظاهر ، وصادره الشجاعي في دولة المنصور وأخذ منه مائتي ألف درهم ، وبقى عليه ديون كثيرة ، وطباعه [ 145 ] كما هي ما تغيرت ، ولا غير ملبوسه ولا ترك هزله ومجونه وهدايا إلى نواب السلطنة وأعيان الدولة وإيثاره للفقراء ، وآخر ما بقي له قاعة جعلها خانقاة وتربة كما ذكرنا ، ووقف عليها مزرعة بالشاغور وبقايا من أملاكه ، ولما مات مملوكه أقوش كانت له حصص في مواضع وقفها أيضا على خانقاته . العدل الرئيس نفيس الدين أبو الفدا إسماعيل بن محمد بن عبد الواحد بن
عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 372 | العيني / محمد محمد أمين