[ 115 ] فمن شعره في قصيدة يتشوق فيها إلى دمشق :
دمشق سقاها من دموعي السحائب * وحيا رباها مدمعٌ لي ساكب
ولا برحت أيدي النسيم عواطفا * غصونا لأعطاف الحبيب تناسب
بحيث يمد الظل فاضل برده * على الغوطة الفيحاء وتصفو المشارب
ويا حبذا وادي المقاسم وادياً * لقد جمعت في جانبيه العجائب
ترى السبعة الأنهار فيه جواريا * فهذا لهذا صاحب ومجانب
وفي النيرب المعمور فض بنفسج * به عطرت تلك الربا والربائب
عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 297
مساهمون: العيني
ص٢٩٧