تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 273

مساهمون:

ص٢٧٣
ثم شرع فيما يصلح أمر دولته ، ومسك جماعة من الأمراء ، وأمر جماعة من مماليكه . . . وممن يلوذ به ، وعين طبلخاناه لسطلمش بن صلغاي ، وكان هو ممن اعتنى بدولته ، وأمر أيضا ناصر الدين بن طرنطاي ، وابن الحاج طيبرس ، وابن أمير سلاح ، وابن كتبغا الذي يسمى أنص ، وجماعة من مماليكه مثل بتخاص ورتبه أستاذ الدار ، وبكتوت الأزرق ، وغراو ، وتكلان ، وغيرهم نحو عشرين مملوكا ، وأفرج عن الأمير قفجق ، وعبد الله السلحدار ، ونوري ، وقبلاي ، وأمير عمر ، وجماعة من الذين كانوا قبضوا ، وعزل الصاحب تاج الدين بن حنا عن الوزارة ، وولى القاضي فخر الدين بن الخليلي ، وعزل علم الدين الصوابي الجاشنكير من ولاية القاهرة ، وولى عوضه شمس الدين الملقب بضلموه الحلبي ، وكان واليا بمصر ، وتولى مصر شمس الدين بن التكريتي . ثم رسم بتجريد الأمير شمس الدين سنقر البكتوتي ، يعرف بالمساح ، ومعه أربعة آلاف فارس ، وصحبته الأمير حسام الدين الأستاذ دار ، والأمير شمس الدين نوكيه ، والأمير سيف الدين بلبان الحبشي إلى نحو سيس ، ليكون سمعة للعدو خروج عسكر مصر . وكتب إلى نائب الشام أن يبعث الأمير سيف الدين كرجى ليمسك الأمير عز الدين أيبك خزندار ، نائب طرابلس ، وذلك لتوقفه عن اليمين للسلطان
عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 273 | العيني / محمد محمد أمين