تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١
وفي اليوم الثاني ، وهو يوم الموكب ، طلع الأمير بدر الدين أمير سلاح ولاجين في جانب وقراسنقر في جانب . ثم أمر السلطان بأن يخلع عليهما ، فخلع عليهما ونزلا صحبة أمير سلاح ، وحصل في نفوس المماليك من ذلك شيء عظيم ، . . . حتى أنهم قرروا أن يهجموا على كتبغا في الموكب ، ويقتلوه فعلم بالخير ، وبطل الركوب ، وجمع الأمراء وأخبرهم بذلك ، ثم اتفق رأيهم على أن يعرضوا المماليك وينزلوا منهم إلى المدينة من كان متصديا لإقامة الفتنة ، فطلبوا الشجاعي ومقدم المماليك ، و . . . المقدم المماليك ، وكان للأمراء ونائب السلطان قد طلبوهم ، فلما جاء ثلاثتهم ، وعرفهم بذلك . وحلف لهم أنهم ما طلبوكم إلا في ذلك ، وما عليكم تشويش ، وعند ذلك نزلوا أولا فأولا ، وعرضوا مقام النائب والأمراء ، وهم ينزلون طائفة منهم . . . إلى أن صاروا نحو سبعمائة مملوك من الذين يخشى عاقبتهم ، فأنزلوهم إلى المدينة ، وأسكنوا نصفهم في المناظر المطلة على بركة الفيل ، وهي