[ سورة الملك ( 67 ) : الآيات 5 إلى 13 ]
وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا بِمَصابِيحَ وَجَعَلْناها رُجُوماً لِلشَّياطِينِ وَأَعْتَدْنا لَهُمْ عَذابَ السَّعِيرِ ( 5 ) وَلِلَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ عَذابُ جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ ( 6 ) إِذا أُلْقُوا فِيها سَمِعُوا لَها شَهِيقاً وَهِيَ تَفُورُ ( 7 ) تَكادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ كُلَّما أُلْقِيَ فِيها فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُها أَ لَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ ( 8 ) قالُوا بَلى قَدْ جاءَنا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنا وَقُلْنا ما نَزَّلَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلاَّ فِي ضَلالٍ كَبِيرٍ ( 9 )
وَقالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ ما كُنَّا فِي أَصْحابِ السَّعِيرِ ( 10 ) فَاعْتَرَفُوا بِذَنْبِهِمْ فَسُحْقاً لِأَصْحابِ السَّعِيرِ ( 11 ) إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ ( 12 ) وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ ( 13 )
شرح
( 5 )وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْياالتي تدنو منكمبِمَصابِيحَبكواكبوَجَعَلْناها رُجُوماًمراميلِلشَّياطِينِإذا استرقوا السّمعوَأَعْتَدْنا لَهُمْفي الآخرةعَذابَ السَّعِيرِ.
( 7 )إِذا أُلْقُوا فِيها سَمِعُوا لَهالجهنّمشَهِيقاًصوتا كصوت الحماروَهِيَ تَفُورُتغلي .
( 8 )تَكادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِتتقطّع غضبا على الكفّاركُلَّما أُلْقِيَ فِيها فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهاسؤال توبيخ :أَ لَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌرسول في الدّنيا ينذركم عذاب اللّه ؟
فقالوا :
( 10 )لَوْ كُنَّا نَسْمَعُمن الرّسل سمع من يفهم ويتفكّرأَوْ نَعْقِلُعقل من ينظرما كُنَّا فِي أَصْحابِ السَّعِيرِ. وقوله :
( 11 )فَاعْتَرَفُوا بِذَنْبِهِمْبتكذيب الرّسل ، ثمّ اعترفوا بجهلهمفَسُحْقاً لِأَصْحابِ السَّعِيرِأي : أسحقهم اللّه سحقا ، أي : باعدهم من رحمته مباعدة .
( 12 )إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِقبل معاينة العذاب وأحكام الآخرة .
( 13 )وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِنزلت في المشركين الذين كانوا ينالون من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم بألسنتهم ، فيخبره اللّه تعالى ، فقالوا : فيما بينهم : أسرّوا قولكم كيلا يسمع إله محمّد ، فقال اللّه تعالى :