سورة الحشر
[ مدنيّة وهي عشرون وأربع آيات ] « 1 »
[ سورة الحشر ( 59 ) : آية 1 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
سَبَّحَ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ( 1 )
شرح
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ( 1 )سَبَّحَ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ.
( 2 )هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِيعني : بني النّضيرمِنْ دِيارِهِمْمساكنهم بالمدينة ، وذلك أنّهم نقضوا العهد بينهم وبين رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، فأمر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم بقتل كعب بن الأشرف سيّدهم ، فقتل غيلة ، وحاصر بني النّضير ثمّ صالحهم على أن يخرجوا إلى الشّام ، فخرجوا وتركوا رباعهم وضياعهم ، وقوله :لِأَوَّلِ الْحَشْرِكانوا أوّل من حشر إلى الشّام من اليهود من جزيرة العرب .
وقيل : إنّه كان أوّل حشر إلى الشّام ، والحشر الثّاني حشر القيامة ، والشّام أرض المحشر .ما ظَنَنْتُمْأيّها المؤمنونأَنْ يَخْرُجُوالعدّتهم ومنعتهموَظَنُّوا أَنَّهُمْ مانِعَتُهُمْ حُصُونُهُمْ مِنَ اللَّهِوذلك أنّهم كانوا أهل حلقة وحصون ، فظنّوا أنّها تحفظهم من ظهور المسلمين عليهمفَأَتاهُمُ اللَّهُأي : أمر اللّهمِنْ حَيْثُ
هامش
( 1 ) زيادة من ظا .