تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ( تفسير الواحدي ) — صفحة 993

مساهمون:

ص٩٩٣

سورة الأحقاف

[ مكيّة وهي ثلاثون وخمس آيات ] « 1 »

[ سورة الأحقاف ( 46 ) : الآيات 1 إلى 3 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ حم ( 1 ) تَنْزِيلُ الْكِتابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ ( 2 ) ما خَلَقْنَا السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما إِلاَّ بِالْحَقِّ وَأَجَلٍ مُسَمًّى وَالَّذِينَ كَفَرُوا عَمَّا أُنْذِرُوا مُعْرِضُونَ ( 3 )
شرح
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ( 1 )حم( 2 )تَنْزِيلُ الْكِتابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ. ( 3 )ما خَلَقْنَا السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما إِلَّا بِالْحَقِّأي : للحقّ ، ولإقامة الحقّوَأَجَلٍ مُسَمًّىتفنى عند انقضاء ذلك الأجلوَالَّذِينَ كَفَرُوا عَمَّا أُنْذِرُوا مُعْرِضُونَأعرضوا بعد ما قامت عليهم الحجّة بخلق اللّه السّماوات والأرض ، ثمّ طالبهم بالدّليل على عبادة الأوثان ، فقال : ( 4 )قُلْ أَ رَأَيْتُمْ ما تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَرُونِي ما ذا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّماواتِأي : مشاركة مع اللّه في خلقهما لذلك أشركتموهم في عبادتهائْتُونِي بِكِتابٍ مِنْ قَبْلِ هذا[ أي : من قبل ] « 2 » القرآن فيه بيان ما تقولونأَوْ أَثارَةٍ مِنْ
هامش
( 1 ) زيادة من ظا ، وهي موافقة لما في المصحف . ( 2 ) زيادة من ظا .