تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ( تفسير الواحدي ) — صفحة 975

مساهمون:

ص٩٧٥

[ سورة الزخرف ( 43 ) : الآيات 39 إلى 49 ]

وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذْ ظَلَمْتُمْ أَنَّكُمْ فِي الْعَذابِ مُشْتَرِكُونَ ( 39 ) أَ فَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِي الْعُمْيَ وَمَنْ كانَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ ( 40 ) فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ ( 41 ) أَوْ نُرِيَنَّكَ الَّذِي وَعَدْناهُمْ فَإِنَّا عَلَيْهِمْ مُقْتَدِرُونَ ( 42 ) فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ ( 43 ) وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْئَلُونَ ( 44 ) وَسْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنا أَ جَعَلْنا مِنْ دُونِ الرَّحْمنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ ( 45 ) وَلَقَدْ أَرْسَلْنا مُوسى بِآياتِنا إِلى فِرْعَوْنَ وَمَلائِهِ فَقالَ إِنِّي رَسُولُ رَبِّ الْعالَمِينَ ( 46 ) فَلَمَّا جاءَهُمْ بِآياتِنا إِذا هُمْ مِنْها يَضْحَكُونَ ( 47 ) وَما نُرِيهِمْ مِنْ آيَةٍ إِلاَّ هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِها وَأَخَذْناهُمْ بِالْعَذابِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ( 48 ) وَقالُوا يا أَيُّهَا السَّاحِرُ ادْعُ لَنا رَبَّكَ بِما عَهِدَ عِنْدَكَ إِنَّنا لَمُهْتَدُونَ ( 49 )
شرح
( 39 )وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذْ ظَلَمْتُمْأشركتم في الدّنياأَنَّكُمْ فِي الْعَذابِ مُشْتَرِكُونَاشتراككم في العذاب لأنّ لكلّ واحد نصيبه الأوفر منه . ( 41 )فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَنميتك قبل أن نعذّبهمفَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَبعد موتك . ( 42 )أَوْ نُرِيَنَّكَفي حياتكالَّذِي وَعَدْناهُمْمن العذاب . ( 44 )وَإِنَّهُأي : القرآنلَذِكْرٌلشرفلَكَ وَلِقَوْمِكَإذ نزل بلغتهم ، ونزل عليك وأنت منهموَسَوْفَ تُسْئَلُونَعن شكر ما جعلنا لكم من الشّرف . ( 45 )وَسْئَلْ مَنْ أَرْسَلْناأي : أمم من أرسلنامِنْ قَبْلِكَيعني : أهل الكتابين ، هل في كتاب أحد الأمر بعبادة غير اللّه تعالى ؟ ومعنى هذا السّؤال التّقرير لعبدة الأوثان أنّهم على الباطل . ( 48 )وَما نُرِيهِمْ مِنْ آيَةٍ إِلَّا هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِهاقرينتها وصاحبتها التي كانت قبلهاوَأَخَذْناهُمْ بِالْعَذابِبالسّنين والطّوفان والجرادلَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَعن كفرهم . ( 49 )وَقالُوا يا أَيُّهَا السَّاحِرُخاطبوه بما تقدّم له عندهم من التّسمية بالسّاحر :ادْعُ لَنا رَبَّكَ بِما عَهِدَ عِنْدَكَفيمن آمن به من كشف العذاب عنهإِنَّنا لَمُهْتَدُونَأي : مؤمنون .