[ سورة الزخرف ( 43 ) : الآيات 25 إلى 31 ]
فَانْتَقَمْنا مِنْهُمْ فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ ( 25 ) وَإِذْ قالَ إِبْراهِيمُ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَراءٌ مِمَّا تَعْبُدُونَ ( 26 ) إِلاَّ الَّذِي فَطَرَنِي فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ ( 27 ) وَجَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ( 28 ) بَلْ مَتَّعْتُ هؤُلاءِ وَآباءَهُمْ حَتَّى جاءَهُمُ الْحَقُّ وَرَسُولٌ مُبِينٌ ( 29 )
وَلَمَّا جاءَهُمُ الْحَقُّ قالُوا هذا سِحْرٌ وَإِنَّا بِهِ كافِرُونَ ( 30 ) وَقالُوا لَوْ لا نُزِّلَ هذَا الْقُرْآنُ عَلى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ ( 31 )
شرح
( 25 )فَانْتَقَمْنا مِنْهُمْبالعقوبة .
( 26 )وَإِذْ قالَ إِبْراهِيمُ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ : إِنَّنِي بَراءٌأي : بريء .
( 28 )وَجَعَلَها كَلِمَةًأي : كلمة التّوحيدباقِيَةً فِي عَقِبِهِعقب إبراهيم عليه السّلام ، لا يزال من ولده من يوحّد اللّه عزّ وجلّلَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَكي يرجعوا بها من الكفر إلى الإيمان .
( 29 )بَلْ مَتَّعْتُ هؤُلاءِ وَآباءَهُمْفي الدّنيا ولم أهلكهمحَتَّى جاءَهُمُ الْحَقُّالقرآن .
( 31 )وَقالُوا : لَوْ لا نُزِّلَ هذَا الْقُرْآنُ عَلى رَجُلٍ مِنَ[ إحدى ] « 1 »الْقَرْيَتَيْنِمكّة والطّائفعَظِيمٍأي : الوليد بن المغيرة من أهل مكّة ، وعروة بن مسعود الثقفيّ من الطّائف ، قال اللّه تعالى :
( 32 )أَ هُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَنبوّته وكرامته ، فيجعلونها لمن يشاءون ؟نَحْنُ قَسَمْنا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيافجعلنا بعضهم غنيّا وبعضهم فقيراوَرَفَعْنا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجاتٍبالماللِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً سُخْرِيًّاليسخّر الأغنياء بأموالهم الفقراء ويستخدموهم ، فيكون بعضهم لبعض سبب المعاش في الدّنيا ، هذا بماله ، وهذا بأعماله ، فكما قسمنا هذه القسمة كذلك اصطفينا للرّسالة من نشاء ، ثمّ بيّن أنّ الآخرة أفضل من الدّنيا فقال :وَرَحْمَتُ
هامش
( 1 ) زيادة ليست في الأصل .