تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ( تفسير الواحدي ) — صفحة 971

مساهمون:

ص٩٧١

[ سورة الزخرف ( 43 ) : الآيات 6 إلى 16 ]

وَكَمْ أَرْسَلْنا مِنْ نَبِيٍّ فِي الْأَوَّلِينَ ( 6 ) وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ نَبِيٍّ إِلاَّ كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ ( 7 ) فَأَهْلَكْنا أَشَدَّ مِنْهُمْ بَطْشاً وَمَضى مَثَلُ الْأَوَّلِينَ ( 8 ) وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ ( 9 ) الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْداً وَجَعَلَ لَكُمْ فِيها سُبُلاً لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ( 10 ) وَالَّذِي نَزَّلَ مِنَ السَّماءِ ماءً بِقَدَرٍ فَأَنْشَرْنا بِهِ بَلْدَةً مَيْتاً كَذلِكَ تُخْرَجُونَ ( 11 ) وَالَّذِي خَلَقَ الْأَزْواجَ كُلَّها وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْفُلْكِ وَالْأَنْعامِ ما تَرْكَبُونَ ( 12 ) لِتَسْتَوُوا عَلى ظُهُورِهِ ثُمَّ تَذْكُرُوا نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا اسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُوا سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وَما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ ( 13 ) وَإِنَّا إِلى رَبِّنا لَمُنْقَلِبُونَ ( 14 ) وَجَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبادِهِ جُزْءاً إِنَّ الْإِنْسانَ لَكَفُورٌ مُبِينٌ ( 15 ) أَمِ اتَّخَذَ مِمَّا يَخْلُقُ بَناتٍ وَأَصْفاكُمْ بِالْبَنِينَ ( 16 )
شرح
مجاوزين أمر اللّه . قال قتادة « 1 » رضي اللّه عنه : واللّه لو أنّ هذا القرآن رفع حين ردّه أوائل هذه الأمّة لهلكوا . ( 8 )فَأَهْلَكْنا أَشَدَّ مِنْهُمْمن قومكبَطْشاًقوّةوَمَضى مَثَلُ الْأَوَّلِينَسنّتهم في العقوبة . ( 11 )وَالَّذِي نَزَّلَ مِنَ السَّماءِ ماءً بِقَدَرٍبمقدار معلوم عند اللّهفَأَنْشَرْنافأحيينابِهِبذلك الماءبَلْدَةً مَيْتاً كَذلِكَ تُخْرَجُونَمن قبوركم أحياء . ( 12 )وَالَّذِي خَلَقَ الْأَزْواجَالأصنافكُلَّها. وقوله : ( 13 )وَما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَأي : مطيقين . ( 15 )وَجَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبادِهِ جُزْءاًأي : الذين جعلوا الملائكة بنات اللّه . ( 16 )أَمِ اتَّخَذَ مِمَّا يَخْلُقُ بَناتٍ وَأَصْفاكُمْأخلصكم وخصّكمبِالْبَنِينَكقوله :أَ فَأَصْفاكُمْ رَبُّكُمْ بِالْبَنِينَ . . .« 2 » الآية .
هامش
( 1 ) أخرجه ابن جرير 25 / 49 . ( 2 ) سورة الإسراء : الآية 40 .