تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ( تفسير الواحدي ) — صفحة 914

مساهمون:

ص٩١٤

[ سورة الصافات ( 37 ) : الآيات 125 إلى 145 ]

أَ تَدْعُونَ بَعْلاً وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخالِقِينَ ( 125 ) اللَّهَ رَبَّكُمْ وَرَبَّ آبائِكُمُ الْأَوَّلِينَ ( 126 ) فَكَذَّبُوهُ فَإِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ ( 127 ) إِلاَّ عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ ( 128 ) وَتَرَكْنا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ ( 129 ) سَلامٌ عَلى إِل‌ْياسِينَ ( 130 ) إِنَّا كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ( 131 ) إِنَّهُ مِنْ عِبادِنَا الْمُؤْمِنِينَ ( 132 ) وَإِنَّ لُوطاً لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ ( 133 ) إِذْ نَجَّيْناهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ ( 134 ) إِلاَّ عَجُوزاً فِي الْغابِرِينَ ( 135 ) ثُمَّ دَمَّرْنَا الْآخَرِينَ ( 136 ) وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ ( 137 ) وَبِاللَّيْلِ أَ فَلا تَعْقِلُونَ ( 138 ) وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ ( 139 ) إِذْ أَبَقَ إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ ( 140 ) فَساهَمَ فَكانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ ( 141 ) فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ ( 142 ) فَلَوْ لا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ ( 143 ) لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ ( 144 ) فَنَبَذْناهُ بِالْعَراءِ وَهُوَ سَقِيمٌ ( 145 )
شرح
( 125 )أَ تَدْعُونَ بَعْلًايعني : صنما كان لهم . ( 127 )فَكَذَّبُوهُ فَإِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَفي النّار . ( 128 )إِلَّا عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَمن قومه . ( 130 )سَلامٌ عَلى إِل‌ْياسِينَيعني : إلياس عليه السّلام . وقيل : يعني قومه ممّن ينتسب إلى اتّباعه . ( 140 )إِذْ أَبَقَهربإِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِالسّفينة المملوءة حين ذهب مغاضبا ، فوقفت السّفينة ولم تجر ، فقارعه أهل السّفينة فخرجت القرعة عليه ، فخرج منها وألقى نفسه في البحر ، فذلك قوله : ( 141 )فَساهَمَفقارعفَكانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَالمغلوبين بالقرعة . ( 142 )فَالْتَقَمَهُفابتلعهالْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌأتى بما يلام عليه . ( 143 )فَلَوْ لا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَمن المصلّين قبل ذلك . ( 144 )لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِفي بطن الحوت إلى يوم القيامة . ( 145 )فَنَبَذْناهُطرحناهبِالْعَراءِوجه الأرضوَهُوَ سَقِيمٌعليل كالفرخ