تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ( تفسير الواحدي ) — صفحة 912

مساهمون:

ص٩١٢

[ سورة الصافات ( 37 ) : الآيات 90 إلى 101 ]

فَتَوَلَّوْا عَنْهُ مُدْبِرِينَ ( 90 ) فَراغَ إِلى آلِهَتِهِمْ فَقالَ أَ لا تَأْكُلُونَ ( 91 ) ما لَكُمْ لا تَنْطِقُونَ ( 92 ) فَراغَ عَلَيْهِمْ ضَرْباً بِالْيَمِينِ ( 93 ) فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَزِفُّونَ ( 94 ) قالَ أَ تَعْبُدُونَ ما تَنْحِتُونَ ( 95 ) وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَما تَعْمَلُونَ ( 96 ) قالُوا ابْنُوا لَهُ بُنْياناً فَأَلْقُوهُ فِي الْجَحِيمِ ( 97 ) فَأَرادُوا بِهِ كَيْداً فَجَعَلْناهُمُ الْأَسْفَلِينَ ( 98 ) وَقالَ إِنِّي ذاهِبٌ إِلى رَبِّي سَيَهْدِينِ ( 99 ) رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ ( 100 ) فَبَشَّرْناهُ بِغُلامٍ حَلِيمٍ ( 101 )
شرح
( 89 )إِنِّي سَقِيمٌوكانوا يتعاطون علم النّجوم ، فعاملهم من حيث كانوا لئلا ينكروا عليه ، واعتلّ في التّخلّف عن عيدهم بأنّه يعتلّ ، وتأوّل في قوله :سَقِيمٌسأسقم . ( 90 )فَتَوَلَّوْا عَنْهُ مُدْبِرِينَأدبروا عنه إلى عيدهم وتركوه . ( 91 )فَراغَفمالإِلى آلِهَتِهِمْ فَقالَإظهارا لضعفها وعجزها :أَ لا تَأْكُلُونَمن هذه الأطعمة . ( 93 )فَراغَفمالعَلَيْهِمْيضربهمضَرْباً بِالْيَمِينِبيده اليمنى . ( 94 )فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِمن عيدهميَزِفُّونَيسرعون . فقال لهم إبراهيم محتجا : ( 95 )أَ تَعْبُدُونَ ما تَنْحِتُونَ.وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَما تَعْمَلُونَمن نحتكم وجميع أعمالكم . ( 97 )قالُوا ابْنُوا لَهُ بُنْياناًحظيرة واملئوه نارا ، وألقوا إبراهيم في تلك النّار . ( 98 )فَأَرادُوا بِهِ كَيْداًحين قصدوا إحراقه بالنّارفَجَعَلْناهُمُ الْأَسْفَلِينَالمقهورين ، لأنّه علاهم بالحجّة والنّصرة . ( 99 )وَقالَ إِنِّي ذاهِبٌ إِلى رَبِّيإلى المكان الذي أمرني بالهجرة إليهسَيَهْدِينِيثبتني على الهدى . ( 100 )رَبِّ هَبْ لِيولدامِنَ الصَّالِحِينَ. ( 101 )فَبَشَّرْناهُ بِغُلامٍ حَلِيمٍسيّد يوصف بالحلم . ( 102 )فَلَمَّا بَلَغَذلك الغلاممَعَهُ السَّعْيَأي : أدرك معه العملقالَ : يا بُنَيَّ إِنِّي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ( تفسير الواحدي ) — صفحة 912 | الواحدي النيسابوري / صفوان عدنان داوودي