[ سورة الصافات ( 37 ) : الآيات 75 إلى 89 ]
وَلَقَدْ نادانا نُوحٌ فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ ( 75 ) وَنَجَّيْناهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ ( 76 ) وَجَعَلْنا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الْباقِينَ ( 77 ) وَتَرَكْنا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ ( 78 ) سَلامٌ عَلى نُوحٍ فِي الْعالَمِينَ ( 79 )
إِنَّا كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ( 80 ) إِنَّهُ مِنْ عِبادِنَا الْمُؤْمِنِينَ ( 81 ) ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآخَرِينَ ( 82 ) وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْراهِيمَ ( 83 ) إِذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ ( 84 )
إِذْ قالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ ما ذا تَعْبُدُونَ ( 85 ) أَ إِفْكاً آلِهَةً دُونَ اللَّهِ تُرِيدُونَ ( 86 ) فَما ظَنُّكُمْ بِرَبِّ الْعالَمِينَ ( 87 ) فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ ( 88 ) فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ ( 89 )
شرح
( 75 )وَلَقَدْ نادانا نُوحٌيعني : قوله :أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ« 1 »فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَنحن .
( 76 )وَنَجَّيْناهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِيعني : الغرق .
( 77 )وَجَعَلْنا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الْباقِينَلأنّ الخلق كلّهم أهلكوا إلّا من كان معه في سفينته ، وكانوا من ذرّيّته .
( 78 )وَتَرَكْنا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَفيمن يأتي بعده ثناء حسنا ، وهو أن يصلّى عليه ويسلّم ، وهو معنى قوله :سَلامٌ عَلى نُوحٍ فِي الْعالَمِينَ .( 83 )وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِأهل دينه وملّتهلَإِبْراهِيمَ.
( 84 )إِذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍمن الشّرك .
( 87 )فَما ظَنُّكُمْ بِرَبِّ الْعالَمِينَقال إبراهيم عليه السّلام لقومه وهم يعبدون الأصنام :
أيّ شيء ظنّكم بربّ العالمين وأنتم تعبدون غيره ؟
( 88 )فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِوذلك أنّه كان لقومه من الغد عيد يخرجون إليه ، ويضعون أطعمتهم بين يدي أصنامهم لتبرّك عليها زعموا ، فقالوا لإبراهيم : ألا تخرج معنا إلى عيدنا ؟ فنظر إلى نجم وقال :
هامش
( 1 ) سورة القمر : الآية 10 .