[ سورة الصافات ( 37 ) : الآيات 57 إلى 74 ]
وَلَوْ لا نِعْمَةُ رَبِّي لَكُنْتُ مِنَ الْمُحْضَرِينَ ( 57 ) أَ فَما نَحْنُ بِمَيِّتِينَ ( 58 ) إِلاَّ مَوْتَتَنَا الْأُولى وَما نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ ( 59 ) إِنَّ هذا لَهُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ( 60 ) لِمِثْلِ هذا فَلْيَعْمَلِ الْعامِلُونَ ( 61 )
أَ ذلِكَ خَيْرٌ نُزُلاً أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ ( 62 ) إِنَّا جَعَلْناها فِتْنَةً لِلظَّالِمِينَ ( 63 ) إِنَّها شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ ( 64 ) طَلْعُها كَأَنَّهُ رُؤُسُ الشَّياطِينِ ( 65 ) فَإِنَّهُمْ لَآكِلُونَ مِنْها فَمالِؤُنَ مِنْهَا الْبُطُونَ ( 66 )
ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْها لَشَوْباً مِنْ حَمِيمٍ ( 67 ) ثُمَّ إِنَّ مَرْجِعَهُمْ لَإِلَى الْجَحِيمِ ( 68 ) إِنَّهُمْ أَلْفَوْا آباءَهُمْ ضالِّينَ ( 69 ) فَهُمْ عَلى آثارِهِمْ يُهْرَعُونَ ( 70 ) وَلَقَدْ ضَلَّ قَبْلَهُمْ أَكْثَرُ الْأَوَّلِينَ ( 71 )
وَلَقَدْ أَرْسَلْنا فِيهِمْ مُنْذِرِينَ ( 72 ) فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُنْذَرِينَ ( 73 ) إِلاَّ عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ ( 74 )
شرح
( 57 )وَلَوْ لا نِعْمَةُ رَبِّيعصمته ورحمتهلَكُنْتُ مِنَ الْمُحْضَرِينَفي النّار .
( 58 )أَ فَما نَحْنُ بِمَيِّتِينَ .إِلَّا مَوْتَتَنَا الْأُولىيقوله أهل الجنّة للملائكة حين يذبح الموت ، فتقول الملائكة : لا ، فيقولون :إِنَّ هذا لَهُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ.لِمِثْلِ هذا فَلْيَعْمَلِ الْعامِلُونَ .( 62 )أَ ذلِكَالذي ذكرت من نعيم أهل الجنّةخَيْرٌ نُزُلًا أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ.
( 63 )إِنَّا جَعَلْناها فِتْنَةً لِلظَّالِمِينَافتتنوا بها ، وكذّبوا بكونها فصارت فتنة لهم ، وذلك أنّهم أنكروا أن يكون في النّار شجرة . قال اللّه تعالى :
( 64 )إِنَّها شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِأصلها في قعر جهنّم .
( 65 )طَلْعُهاثمرهاكَأَنَّهُ رُؤُسُ الشَّياطِينِفي القبح وكراهية المنظر .
( 67 )ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْهاعلى شجرة الزّقوملَشَوْباًخلطا ومزاجامِنْ حَمِيمٍماء حار .
( 68 )ثُمَّ إِنَّ مَرْجِعَهُمْمرجع الكفّارلَإِلَى الْجَحِيمِالذي يجمع هذه الأشياء .
وقوله :
( 70 )يُهْرَعُونَأي : يزعجون إلى أتباعهم .