[ سورة سبإ ( 34 ) : الآيات 35 إلى 41 ]
وَقالُوا نَحْنُ أَكْثَرُ أَمْوالاً وَأَوْلاداً وَما نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ ( 35 ) قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ وَيَقْدِرُ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ ( 36 ) وَما أَمْوالُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِنْدَنا زُلْفى إِلاَّ مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً فَأُولئِكَ لَهُمْ جَزاءُ الضِّعْفِ بِما عَمِلُوا وَهُمْ فِي الْغُرُفاتِ آمِنُونَ ( 37 ) وَالَّذِينَ يَسْعَوْنَ فِي آياتِنا مُعاجِزِينَ أُولئِكَ فِي الْعَذابِ مُحْضَرُونَ ( 38 ) قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ وَما أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ ( 39 )
وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً ثُمَّ يَقُولُ لِلْمَلائِكَةِ أَ هؤُلاءِ إِيَّاكُمْ كانُوا يَعْبُدُونَ ( 40 ) قالُوا سُبْحانَكَ أَنْتَ وَلِيُّنا مِنْ دُونِهِمْ بَلْ كانُوا يَعْبُدُونَ الْجِنَّ أَكْثَرُهُمْ بِهِمْ مُؤْمِنُونَ ( 41 )
شرح
منّا حيث أعطانا المالوَما نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَكما تقولون .
( 36 )قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ وَيَقْدِرُوليس ذلك ممّا يدلّ على العواقبوَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَذلك .
( 37 )وَما أَمْوالُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِنْدَنا زُلْفىأي : قربى . يعني : تقريباإِلَّا مَنْ آمَنَلكن من آمنوَعَمِلَ صالِحاً فَأُولئِكَ لَهُمْ جَزاءُ الضِّعْفِمن الثّواب بالواحد عشرةوَهُمْ فِي الْغُرُفاتِ آمِنُونَقصور الجنّة .
( 39 )وَما أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍما تصدّقتم من صدقةفَهُوَ يُخْلِفُهُيعطي خلفه ؛ إمّا عاجلا في الدّنيا ؛ وإمّا آجلا في الآخرة .
( 40 )وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً« 1 » العابدين والمعبودينثُمَّ يَقُولُ لِلْمَلائِكَةِتوبيخا للكفّار :أَ هؤُلاءِ إِيَّاكُمْ كانُوا يَعْبُدُونَ .( 41 )قالُوا سُبْحانَكَتنزيها لكأَنْتَ وَلِيُّناالذي نتولّاه ويتولّانامِنْ دُونِهِمْ بَلْ كانُوا يَعْبُدُونَ الْجِنَّيطيعون إبليس وأعوانهأَكْثَرُهُمْ بِهِمْ مُؤْمِنُونَمصدّقون ما يمنّونهم ويعدونهم . وقوله تعالى :
هامش
( 1 ) قرأ « نحشرهم » و « نقول » بالنون : جميع القرّاء إلّا حفصا ويعقوب . الإتحاف 2 / 388 .