تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ( تفسير الواحدي ) — صفحة 798

مساهمون:

ص٧٩٨

[ سورة الشعراء ( 26 ) : الآيات 213 إلى 227 ]

فَلا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ الْمُعَذَّبِينَ ( 213 ) وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ ( 214 ) وَاخْفِضْ جَناحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ( 215 ) فَإِنْ عَصَوْكَ فَقُلْ إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تَعْمَلُونَ ( 216 ) وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ ( 217 ) الَّذِي يَراكَ حِينَ تَقُومُ ( 218 ) وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ ( 219 ) إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ( 220 ) هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّياطِينُ ( 221 ) تَنَزَّلُ عَلى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ ( 222 ) يُلْقُونَ السَّمْعَ وَأَكْثَرُهُمْ كاذِبُونَ ( 223 ) وَالشُّعَراءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَ ( 224 ) أَ لَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وادٍ يَهِيمُونَ ( 225 ) وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ ما لا يَفْعَلُونَ ( 226 ) إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ ( 227 )
شرح
( 214 )وَأَنْذِرْخوّفعَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَأدنى أهلك وأقاربك . ( 215 )وَاخْفِضْ جَناحَكَليّن جانبك . وقوله تعالى : ( 218 )الَّذِي يَراكَ حِينَ تَقُومُأي : إلى صلاتك . ( 219 )وَتَقَلُّبَكَتصرّفك في أركان الصّلاة قائما وقاعدا ، وراكعا ، وساجدافِي السَّاجِدِينَفي المصلّين . ( 221 )هَلْ أُنَبِّئُكُمْأخبركمعَلى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّياطِينُ. ( 222 )تَنَزَّلُ عَلى كُلِّ أَفَّاكٍكذّابأَثِيمٍفاجر ، مثل مسيلمة وغيره من الكهنة . ( 223 )يُلْقُونَإليهم ما سمعوا ويخلطون بذلك كذبا كثيرا ، وهذا كان قبل أن حجبوا عن السّماء . ( 224 )وَالشُّعَراءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَيعني : شعراء الكفّار ، كانوا يهجون رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، فيتّبعهم الكفّار . ( 225 )أَ لَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وادٍ يَهِيمُونَفي كلّ لغو يخوضون ، يمدحون بباطل ، ويشتمون بباطل ، ثمّ استثنى شعراء المؤمنين فقال : ( 227 )إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُواردّوا على من هجا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم والمسلمينوَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَأيّ مرجع يرجعون إليه بعد مماتهم .