تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ( تفسير الواحدي ) — صفحة 797

مساهمون:

ص٧٩٧

[ سورة الشعراء ( 26 ) : الآيات 198 إلى 212 ]

وَلَوْ نَزَّلْناهُ عَلى بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ ( 198 ) فَقَرَأَهُ عَلَيْهِمْ ما كانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ ( 199 ) كَذلِكَ سَلَكْناهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ ( 200 ) لا يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّى يَرَوُا الْعَذابَ الْأَلِيمَ ( 201 ) فَيَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ ( 202 ) فَيَقُولُوا هَلْ نَحْنُ مُنْظَرُونَ ( 203 ) أَ فَبِعَذابِنا يَسْتَعْجِلُونَ ( 204 ) أَ فَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْناهُمْ سِنِينَ ( 205 ) ثُمَّ جاءَهُمْ ما كانُوا يُوعَدُونَ ( 206 ) ما أَغْنى عَنْهُمْ ما كانُوا يُمَتَّعُونَ ( 207 ) وَما أَهْلَكْنا مِنْ قَرْيَةٍ إِلاَّ لَها مُنْذِرُونَ ( 208 ) ذِكْرى وَما كُنَّا ظالِمِينَ ( 209 ) وَما تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّياطِينُ ( 210 ) وَما يَنْبَغِي لَهُمْ وَما يَسْتَطِيعُونَ ( 211 ) إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ ( 212 )
شرح
( 198 )وَلَوْ نَزَّلْناهُيعني : القرآنعَلى بَعْضِ الْأَعْجَمِينَجمع الأعجم ، وهو الذي لا يحسن العربيّة . ( 199 )فَقَرَأَهُ عَلَيْهِمْ ما كانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَأنفة من اتّباعه . ( 200 )كَذلِكَ سَلَكْناهُأدخلنا التّكذيبفِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَفذلك الذي منعهم عن الإيمان . ( 201 )لا يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّى يَرَوُا الْعَذابَ الْأَلِيمَ. ( 202 )فَيَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ. ( 203 )فَيَقُولُوا هَلْ نَحْنُ مُنْظَرُونَفلمّا نزلت هذه الآيات قالوا : إلى متى توعدنا بالعذاب ؟ فأنزل اللّه سبحانه : ( 204 )أَ فَبِعَذابِنا يَسْتَعْجِلُونَ. ( 205 )أَ فَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْناهُمْبالدّنيا وأبقيناهم فيهاسِنِينَ. ( 206 )ثُمَّ جاءَهُمْالعذاب لم ينفعهم إمتاعهم بالدّنيا فيما قبل . ( 208 )وَما أَهْلَكْنا مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا لَها مُنْذِرُونَرسل ينذرونهم . ( 209 )ذِكْرىإنذارا للموعظةوَما كُنَّا ظالِمِينَفي إهلاكهم بعد قيام الحجّة عليهم . ( 210 )وَما تَنَزَّلَتْ بِهِبالقرآنالشَّياطِينُ. ( 211 )وَما يَنْبَغِي لَهُمْذلكوَما يَسْتَطِيعُونَذلك . ( 212 )إِنَّهُمْعن استراق السّمع من السّماء .لَمَعْزُولُونَبالشّهب .
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ( تفسير الواحدي ) — صفحة 797 | الواحدي النيسابوري / صفوان عدنان داوودي