تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ( تفسير الواحدي ) — صفحة 796

مساهمون:

ص٧٩٦

[ سورة الشعراء ( 26 ) : الآيات 183 إلى 197 ]

وَلا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْياءَهُمْ وَلا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ ( 183 ) وَاتَّقُوا الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالْجِبِلَّةَ الْأَوَّلِينَ ( 184 ) قالُوا إِنَّما أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ ( 185 ) وَما أَنْتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِثْلُنا وَإِنْ نَظُنُّكَ لَمِنَ الْكاذِبِينَ ( 186 ) فَأَسْقِطْ عَلَيْنا كِسَفاً مِنَ السَّماءِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ ( 187 ) قالَ رَبِّي أَعْلَمُ بِما تَعْمَلُونَ ( 188 ) فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ عَذابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ إِنَّهُ كانَ عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ ( 189 ) إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ ( 190 ) وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ ( 191 ) وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعالَمِينَ ( 192 ) نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ ( 193 ) عَلى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ ( 194 ) بِلِسانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ ( 195 ) وَإِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الْأَوَّلِينَ ( 196 ) أَ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ آيَةً أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَماءُ بَنِي إِسْرائِيلَ ( 197 )
شرح
( 184 )وَالْجِبِلَّةَ الْأَوَّلِينَأي : الخليقة السّابقين . ( 187 )فَأَسْقِطْ عَلَيْنا كِسَفاً مِنَ السَّماءِأي : قطعة . ( 188 )قالَ رَبِّي أَعْلَمُ بِما تَعْمَلُونَفيجازيكم به ، وما عليّ إلّا الدّعوة . ( 189 )فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ عَذابُ يَوْمِ الظُّلَّةِوذلك أنّ الحرّ أخذهم ، فلم ينفعهم ماء ولا كنّ ، فخرجوا إلى البرّيّة ، وأظلّتهم سحابة وجدوا لها بردا ، واجتمعوا تحتها ، فأمطرت عليهم نارا فاحترقوا به « 1 » . وقوله : ( 192 )وَإِنَّهُيعني : القرآنلَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعالَمِينَ. ( 193 )نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُجبريل عليه السّلام . ( 194 )عَلى قَلْبِكَحتى وعيته . ( 196 )وَإِنَّهُوإنّ ذكر محمّد صلّى اللّه عليه وسلملَفِي زُبُرِ الْأَوَّلِينَلفي كتب الأوّلين . ( 197 ) أو لم تكن « 2 » لهم للمشركينآيَةًدلالة على صدقهأَنْ يَعْلَمَهُ عُلَماءُ بَنِي إِسْرائِيلَيعلمون محمدا صلى اللّه عليه وسلم بالنّبوّة والرّسالة .
هامش
( 1 ) وهذا قول ابن عباس . أخرجه ابن جرير 19 / 110 . ( 2 ) قرأ « تكن » ابن عامر . الإتحاف 2 / 320 .