تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ( تفسير الواحدي ) — صفحة 790

مساهمون:

ص٧٩٠

[ سورة الشعراء ( 26 ) : الآيات 53 إلى 64 ]

فَأَرْسَلَ فِرْعَوْنُ فِي الْمَدائِنِ حاشِرِينَ ( 53 ) إِنَّ هؤُلاءِ لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ ( 54 ) وَإِنَّهُمْ لَنا لَغائِظُونَ ( 55 ) وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حاذِرُونَ ( 56 ) فَأَخْرَجْناهُمْ مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ ( 57 ) وَكُنُوزٍ وَمَقامٍ كَرِيمٍ ( 58 ) كَذلِكَ وَأَوْرَثْناها بَنِي إِسْرائِيلَ ( 59 ) فَأَتْبَعُوهُمْ مُشْرِقِينَ ( 60 ) فَلَمَّا تَراءَا الْجَمْعانِ قالَ أَصْحابُ مُوسى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ ( 61 ) قالَ كَلاَّ إِنَّ مَعِي رَبِّي سَيَهْدِينِ ( 62 ) فَأَوْحَيْنا إِلى مُوسى أَنِ اضْرِبْ بِعَصاكَ الْبَحْرَ فَانْفَلَقَ فَكانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ ( 63 ) وَأَزْلَفْنا ثَمَّ الْآخَرِينَ ( 64 )
شرح
( 53 )فَأَرْسَلَ فِرْعَوْنُ فِي الْمَدائِنِ حاشِرِينَيعني : الشّرط ليجمعوا له الجيش ، وقال لهم : ( 54 )إِنَّ هؤُلاءِيعني بني إسرائيللَشِرْذِمَةٌعصبةقَلِيلُونَ. ( 55 )وَإِنَّهُمْ لَنا لَغائِظُونَمغضبون بمخالفتهم إيّانا . ( 56 )وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حاذِرُونَمستعدّون للحرب بأخذ أداتها وحذرون « 1 » متيقّظون . ( 57 )فَأَخْرَجْناهُمْ مِنْ جَنَّاتٍيعني : حين خرجوا من مصر ليلحقوا موسى وقومه . ( 58 )وَمَقامٍ كَرِيمٍمجلس حسن . ( 59 )كَذلِكَكما وصفناوَأَوْرَثْناهابهلاكهمبَنِي إِسْرائِيلَ. ( 60 )فَأَتْبَعُوهُمْلحقوهممُشْرِقِينَفي وقت شروق الشّمس . ( 61 )فَلَمَّا تَراءَا الْجَمْعانِرأى كلّ واحد الآخرقالَ أَصْحابُ مُوسى إِنَّا لَمُدْرَكُونَأي : سيدركنا جمع فرعون . ( 62 )قالَ : كَلَّالن يدركوناإِنَّ مَعِي رَبِّيبالنّصرةسَيَهْدِينِطريق النّجاة . ( 63 )فَكانَ كُلُّ فِرْقٍقطعة من الماءكَالطَّوْدِ الْعَظِيمِكالجبل . ( 64 )وَأَزْلَفْنا ثَمَّ الْآخَرِينَقرّبنا قوم فرعون إلى الهلاك ، وقدّمناهم إلى البحر .
هامش
( 1 ) قرأ « حذرون » : نافع ، وابن كثير ، وأبو عمرو ، وأبو جعفر ، ويعقوب ، وهشام بخلفه .