[ سورة الشعراء ( 26 ) : الآيات 18 إلى 28 ]
قالَ أَ لَمْ نُرَبِّكَ فِينا وَلِيداً وَلَبِثْتَ فِينا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ ( 18 ) وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ وَأَنْتَ مِنَ الْكافِرِينَ ( 19 ) قالَ فَعَلْتُها إِذاً وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ ( 20 ) فَفَرَرْتُ مِنْكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماً وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُرْسَلِينَ ( 21 ) وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّها عَلَيَّ أَنْ عَبَّدْتَ بَنِي إِسْرائِيلَ ( 22 )
قالَ فِرْعَوْنُ وَما رَبُّ الْعالَمِينَ ( 23 ) قالَ رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَيْنَهُمَا إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ ( 24 ) قالَ لِمَنْ حَوْلَهُ أَ لا تَسْتَمِعُونَ ( 25 ) قالَ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبائِكُمُ الْأَوَّلِينَ ( 26 ) قالَ إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ ( 27 )
قالَ رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَما بَيْنَهُما إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ ( 28 )
شرح
( 18 )أَ لَمْ نُرَبِّكَ فِينا وَلِيداًصبيّاوَلَبِثْتَ فِينا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَثلاثين سنة .
( 19 )وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَيعني : قتل القبطيّوَأَنْتَ مِنَ الْكافِرِينَالجاحدين لنعمتي عليك .
( 20 )قالَموسى :فَعَلْتُها إِذاً وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَالجاهلين ، لم يأتني من اللّه شيء .
( 22 )وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّها عَلَيَّأقرّ بإنعامه عليه ، فقال : هي نعمة إذ ربّيتني ولم تستعبدني كاستعبادك بني إسرائيل . وعَبَّدْتَمعناه : اتّخذت عبيدا .
( 23 )قالَ فِرْعَوْنُ وَما رَبُّ الْعالَمِينَأيّ شيء ربّ العالمين الذي تزعم أنّك رسوله ؟
( 24 )قالَ رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَيْنَهُمَا إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَأنّه خالقهما .
( 25 )قالَفرعونلِمَنْ حَوْلَهُمن أشراف قومه معجّبا لهم :أَ لا تَسْتَمِعُونَإلى ما يقوله : موسى ؟ ! فقال موسى :
( 26 )رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبائِكُمُ الْأَوَّلِينَ.
( 27 )قالَفرعون :إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌيتكلّم بكلام لا تعرف صحّته .
( 28 )قالَموسى :رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَما بَيْنَهُما إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَفقال فرعون حين لزمته الحجّة :