تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ( تفسير الواحدي ) — صفحة 792

مساهمون:

ص٧٩٢

[ سورة الشعراء ( 26 ) : الآيات 94 إلى 115 ]

فَكُبْكِبُوا فِيها هُمْ وَالْغاوُونَ ( 94 ) وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ ( 95 ) قالُوا وَهُمْ فِيها يَخْتَصِمُونَ ( 96 ) تَاللَّهِ إِنْ كُنَّا لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ ( 97 ) إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ الْعالَمِينَ ( 98 ) وَما أَضَلَّنا إِلاَّ الْمُجْرِمُونَ ( 99 ) فَما لَنا مِنْ شافِعِينَ ( 100 ) وَلا صَدِيقٍ حَمِيمٍ ( 101 ) فَلَوْ أَنَّ لَنا كَرَّةً فَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ( 102 ) إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ ( 103 ) وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ ( 104 ) كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ ( 105 ) إِذْ قالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ أَ لا تَتَّقُونَ ( 106 ) إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ ( 107 ) فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ ( 108 ) وَما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلى رَبِّ الْعالَمِينَ ( 109 ) فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ ( 110 ) قالُوا أَ نُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ ( 111 ) قالَ وَما عِلْمِي بِما كانُوا يَعْمَلُونَ ( 112 ) إِنْ حِسابُهُمْ إِلاَّ عَلى رَبِّي لَوْ تَشْعُرُونَ ( 113 ) وَما أَنَا بِطارِدِ الْمُؤْمِنِينَ ( 114 ) إِنْ أَنَا إِلاَّ نَذِيرٌ مُبِينٌ ( 115 )
شرح
( 94 )فَكُبْكِبُوا فِيهاطرح بعضهم على بعض في الجحيمهُمْ وَالْغاوُونَيعني : الشّياطين . ( 95 )وَجُنُودُ إِبْلِيسَأتباعه من الجنّ والإنس . ( 96 )قالُواللشّياطين والمعبودين : ( 97 )تَاللَّهِ إِنْ كُنَّا لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ .( 98 )إِذْ نُسَوِّيكُمْنعد لكمبِرَبِّ الْعالَمِينَفي العبادة . ( 99 )وَما أَضَلَّناوما دعانا إلى الضّلالإِلَّا الْمُجْرِمُونَأوّلونا الذين اقتدينا بهم ( 100 )فَما لَنا مِنْ شافِعِينَ .( 101 )وَلا صَدِيقٍ حَمِيمٍقريب يشفع . ( 102 )فَلَوْ أَنَّ لَنا كَرَّةًرجعة إلى الدّنيا ، تمنّوا أن يرجعوا إلى الدّنيا فيؤمنوا . وقوله : ( 107 )إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌعلى الوحي والرّسالة ؛ لأنّكم عرفتموني قبل هذا بالأمانة . وقوله : ( 111 )وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَيعني : السّفلة والحاكة . وقوله :